منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ملف كامل للشيخ "أحمد ياسين" دروس وعبر وفوائد عديدة
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2004, 12:06 PM
  #9
hamam129
من كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 3,190
hamam129 غير متصل  
أداء الواجبات والتحدي لشارون :

وكان الشيخ لا يتوانى في مد تقديم العون لخدمة الأقارب ؛

فقد قدم بيتًا لصهره خميس مشتهى الذي استشهد معه، نظرًا لوضعه الصعب،

ولم يمنعه انشغاله من تقديم الواجبات الاجتماعية تجاه الأهل والأقارب ، فقد حضر مناقشة

الماجستير لأحد الأقارب من الساعة 9 صباحًا وحتى 2 ظهرًا، رغم مشاغله الكثيرة. وأضاف أحد أقاربه

: أن البيت قبل الاغتيال كان يعيش جوًّا من التوتر والقلق على حياة الشيخ نظرًا للتهديدات الكثيرة والمحاولة الفاشلة

التي تعرض لها، وكنا عندما نسمع أزيز الطائرات تحدث حالة طوارئ، وقد كنت عنده يوم الجمعة الماضي، وكان مريضاً،

فألححت عليه في الطلب بأن يخرج من المنزل للعلاج من ناحية، وخوفًا من الاغتيال من ناحية أخرى إلا أنه كان يرد علي بالقول:

سأتحدى شارون. وكان – رحمه الله – لا يحبذ التستر والتخفي، وأذكر بأن أحد الصحفيين قام بإجراء حوار معه قبل

أسبوع من استشهاده؛ فكان أن جاء في مقدمة الصحفي قوله: "بأننا نجري حواراً الآن مع الشيخ

من مكان ما في غزة لا نحدده لدواع أمنية"؛ فغضب الشيخ وقال أنا مستعد أن أجري

معك حوارًا في البيت، أنا لا أختبئ ، وقد قال سابقًا ألا يخجل موفاز من تهديد رجل مدني مشلول ؟.


هذا حوار مع ابنة الشيخ مريم ياسين وردودها بتصرف يسير قص ولصق من إسلام أون لاين


السؤال الأول : عن بيته :

والجواب: بيت الشيخ يتكون من 3 غرف،

في البيت شبابيك متهالكة جدا.. بيت متواضع جدا.. أبي لا يحب الدنيا،

يحب بيوت الآخرة. وقد عرض على أبي الكثير أن يكون له بيت مثل بيوت الرؤساء.

عرض عليه من السلطة بيت ضخم في أرقى أحياء غزة، لكنه رفض هذا العرض؛ لأنه يريد الآخرة

ولا يهتم بهذه الشكليات الدنيوية، البيت مساحته ضيقة. لا يوجد بلاط. المطبخ متهتك جدا. في الشتاء بارد جدا

. والصيف حار جدا. لا يفكر مطلقا في تجديد البيت؛ لأنه كان مشغولا في تجهيز بيته في الآخرة. أما عن الوضع النفسي

فالحمد لله رب العالمين صابرون. وإن شاء الله نراه في الآخرة.. صابرون ونتمنى الشهادة مثله. والحمد لله الميتة مشرفة وترفع

رأسنا. الحمد لله صابرة. الوالدة تأثرت جدا. والآن الحمد لله صابرة وإن شاء الله تكون من الصابرين، والأخوات جميعا صابرات.

ويتمنين الشهادة مثله. والأخوة ربنا يخفف عنهم ويشفيهم، حيث هم في العناية المركزة ووضعهم صعب. والحمد لله

عبد الغني خرج من العناية. الوالد كانت معاملته طيبة جدا لنا. كان أبا حنونا رحيما بأطفاله وشعبه وكان عطوفا جدا.

كان يعطف على الصغير والكبير، لم يبخل على أي أحد. استشهد معه زوج أختي خديجة أحمد ياسين، واستشهد معه

خميس مشتهي رحمه الله.


السؤال الثاني :

هل كانت قضية فلسطين تشغله عن بيته، أم أنه كان يجد متسعا من الوقت ليوفق بين مختلف أمور حياته؟


الجواب: لا شك أن اهتمامه بقضية وطنه كانت تملأ عليه كيانه، وتأخذ معظم وقته، إلا أنه كان يقتطع

من أوقات راحته القليلة ليتابع أمور زوجته وأولاده وأحفاده. فهو رغم مشاغله

لم ينقطع عني في أي مناسبة؛ فكان يشاركني أفراحي في ميلاد أبنائي،

وكان في رمضان لا ينسى أن يمر في أوله وآخره. وفي الأعياد كان يجلس بين أحفاده يداعبهم ويقبلهم؛

فكان رغم المشاغل الكثيرة مثالا للأب الحنون والإنسان العطوف. لم يكن ليِّنا فقط مع أبنائه وبناته، ولكن أيضا مع جيرانه؛

فكان يشاركهم في جميع مناسبتهم كما لو لم يكن عنده من مشاغل وهموم وطنية.


السؤال الثالث :كيفية الحرص على مستقبل الأبناء ؟ الشيخ رحمه الله كان

حريصا على أن يكون مستقبل أبنائه مستقبلا إيمانيا؛ فكانت تهمه عبادة الله وعلاقتهم

مع الله سبحانه وتعالى. كان يهتم بمستقبلهم الدنيوي؛ فعلمهم وأوصلهم إلى التوجيهية (الثانوية العامة)؛

حيث لم تكن ظروفه المادية تسمح له أن يدخلهم الجامعات. ورغم أن أبي كان يستطيع أن يتصرف في كثير من الأموال

فإنه لم يسمح لنفسه أن يستخدمها مطلقا في أمور شخصية. ولذلك فالحمد لله جميع بناته منقبات. وجميع أبنائه من أبناء الحركة


الإسلامية. وإخواني عبد الحميد وعبد الغني كانا مشاركين لوالدي في مشواره الجهادي، والحمد لله كانت تنشئنه لنا إيمانية،

وضمن لنا مستقبلا دنيويا مستورا.


السؤال الرابع :

تهنئة ووصية ، الأخت الفاضلة أم همام، نحن لا نعزي بالشهداء،

ولكن نهنئ بشهادتهم؛ فقد حازوا أعلى الأوسمة رغم أنف عدوهم، والعدو الصهيوني

أراد قتل الشيخ أحمد ياسين، ولم يعلم أنه كان سببا في حياته الأبدية، فأقول لكل فلسطيني

وكل أهل الشيخ ياسين: هنيئا لكم حياته الجديدة الأبدية عند رب العالمين بين النبيين والصديقين،

وحسن أولئك رفيقا. ولكل من يحب الشيخ ياسين عليه أن يعمل بعمله ويلتزم بوصيته.


والسؤال الخامس:


ألم يكن شيخ الشهداء يعلم أنه مرصود،

وأنه لم يكن أبدا بعيدا عن مرمى العدو في كل وقت؟

وبرأيك ما الهدف من توقيت هذه العملية في هذا الوقت بالذات والعدو الصهيوني


يعلن عن اعتزامه الانسحاب من غزة وفك الارتباط؟ •

بصفتي أحد الفلسطينيين في بلاد الغربة

وقد ولدت وعشت طوال سنوات

عمري حتى الآن في الغربة بعيدا عن وطني،

وقد شغلتنا الحياة وما يسمى بالبحث عن لقمة العيش اليومية

عن ساحات الأحداث والتغلغل في أعماق الإحساس الفلسطيني، والاكتفاء بالمتابعة عن بعد

، والتأثر لحظيا بالأحداث ثم نسيانها بسبب الانشغالات اليومية. أقول: كيف كان يفكر شيخ الشهداء

في فلسطينيي الغربة والشتات؟ وكيف كان يراهم من منظوره الخاص؟ و هل كانت له تطلعات خاصة بالجيل

الجديد ممن ولدوا في خارج وطنهم؟ لماذا لم تكن له توجيهات عبر وسائل الإعلام المتاحة لشحذ همم الشباب بالخارج وتقوية


مشاعرهم التضامنية واستجلاب دعمهم لضمان استمرار الدعوة لتحرير الأرض من الداخل والخارج؟

هل كان يعلم شيخ الشهداء عندما أطلق سراحه من المعتقل بأنه كان ضمن

صفقة لتبادل شيخ المجاهدين باثنين من الخونة الحثالة؟

وهل كان موافقا على ذلك؟ ولماذا؟
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/

size]،

أخوكم المحب الناصح همام hamam129