منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - اتمنى اترك العادة السرية
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-10-2007, 06:23 AM
  #4
مخملية الإحساس
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,804
مخملية الإحساس غير متصل  


أسأل الله تبارك وتعالى أن يعينك على تركها

ولكن أقبلي هذه المرة بصدق..

وتذكري أن من يتقي الله يجعل له مخرجا..

فأقبلي ولا تيأسي وثقي بالله

وإستغفري وتوبي ..

وإطلبي الله الثبات

وعليك بالبحث عن البديل لحظة سيطرة الفكرة عليك..

بأن تخرجي لأهلك ولا تجلسي منفردة..

تقرئي القرآن..

تذكري عظمة الله وغضبه ..

تذكري الفجر الجديد المقبل عليك..بتوبتك ..وما به من خير..

وفرحة رب العالمين بها..بتوبتك..

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (للهُ أفرحُ بتوبة العبد من رجل نـزل منـزلاً، وبه مهلكة، ومعه راحلتُه عليها

طعامُه وشرابُه، فوضع رأسَهُ، فنام نومةً، ثم رفع رأسَهُ، فاستيقظ وقد ذهبت راحلتُه؛ حتى اشتد عليه الحرُّ

والعطشُ، أو ما شاء الله، قال: أرجع إلى مكاني، فرجع، فنام نومةً، ثم رفع رأسه؛ فإذا راحلتُه عنده) رواه البخاري ومسلم.


ورد في بعض الآثار القدسية : " أن يا داود ، لو يعلم المعرضون انتظاري لهم ، و شوقي إلى ترك معاصيهم لتقطعت أوصالهم من حبي ، و لماتوا شوقاً إلي ، يا داوود هذه إرادتي في المعرضين فكيف في المقبلين ؟! "


وإليك بعض الخطوات نقلتها لك





بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . . . وبعد :

لا شك أن المتابع و الملاحظ لما نحن فيه من كثرة الفتن والمغريات والشهوات

والشبهات التي تحيط بنا من كل حدباً وصوب يُدرك خطورة ما وصلت إليه الأمة الإسلامية

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قبل مئات السنين عن هذه الفتن والشرور والبلايا

فقال : (( لا يأتي عام إلا و الذي بعده أشرمنه ))

فالشاب والفتاة يقفان حائران وسط هذا الظلام الداكن

لكن مع هذا كله لا يزال في الأمة خير يجب المحافظة عليه

و إن من مما أُبتلي به كثير من الناس على مختلف الفئات والأعمار

ما يُسمى بالعادة السرية والأولى أن تسمى العادة الشيطانية

لإنها سرية عن الناس إما على الله فإنه لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء

وقد أعددتُ هذه الكلمات المتواضعة ايضاحاً لخطورتها وطـُرق الخلاص منها سميتـُها

(( الطرق الجلية للتخلص من العادة السرية )) ....

أسأل الله العلي العظيم أن يجعلها خالصة لوجه الكريم وأن ينفع بها كلُ باحثاً

عن السعادة و الراحة والطمأنينة أنه ولي ذك و القادر عليه ..

أولاً : قراءتك لهذه الرسالة دليل على إعلانك الحرب على هذه العادة الخبيثة

وهذه الخطوة الأولى للتخلص منها وقد اجتزتها بنجاح....

ثانيا : لا تظن أن العلاج هو حبة تأكلها أو شراب تشربه أو أبرة تحقنها ....

ثم يزول هذا الداء .... العلاج عبارة عن خطوات أو مراحل

لا تتجاوز بإذن الله تعالى ثلاث مراحل .....

ثالثا : لا بد أن يكون الإنسان صادق مع نفسه ... ؟؟؟

لإن الخطوة الأولى في التغير أن يـُشخص الحالة الواقعية التي يعيشها ....

و التغير : (( هو عملية التحول من حالة واقعية إلى حالة منشودة ))

والحالة الواقعية (( هو ممارسة العادة السرية و لربما الإدمان عليها...))

و الحالة المنشودة (( هو تركها و التخلص منها ....))

و الآن مع مراحل العلاج و تتضمن آثار ممارستها على صاحبها ....

وهي ثلاث مراحل ( أولية ـ متوسطة ـ نهائية )....

* المرحلة الأولية :

وهذه المرحلة تتضمن فقط الإجابة على أربعة أسئلة بكل صراحة وتحاول مراجعة
نفسك من خلال هذه الأسئلة :

السؤال الأول : هل أنت سعيد ؟

السؤال الثاني : هل أنت راضي لما وصلت إليه ؟

السؤال الثالث : هل يمكن أن تكون أفضل ؟

السؤال الرابع : ما هي إنجازتك ؟

والإجابة هي لنفسك فحاول أن تتأمل في الإجابة و تقف عند كل سؤال لإن

المرحلة الثانية تتوقف على مدى إجابتك على هذه الأسئلة ......

__________________
( إنا لموسعون )