وهانحن نعود معكم أحبائي لنجدد معكم تبادل الأفكار والآراء في هذا الموضوع واحب ان أشد على يد أخي الحبوب الذي بالفعل وجدت في ماسطرته انامله أجابة لما سألت عنه وقد شجعني بطرحه لأعود معكم بمداخلة جديدة
من المعلوم وجود التعدد في عهد الرسول وان النساء في ذلك العهد لم يكن كما هن الآن من ناحية تقبلهن لهذة المسألة فبمجرد أن أخطاء اثنين أو ثلاثة في العدل بين زوجاته وماترتب من بعد ذلك من مشاكل وقضايا
سادة فكرة استحالة التعدد لدى أغلب المجتمعات خوفا من هذه المشاكل مما أدى الى نبذ وتخوف كثير من نسائنا للتعدد رغم اقتناعهم التام بمشروعيته وان الله لم يبيح شئ الا لما فيه من فائدة للمجتمع
في الغالب عندما يطلب أحدنا الزواج من ثانية فأن اول مايبدر في ذهن الزوجة الأولى هو ان كانت قد قصرت في شئ مع زوجها كما وضح هذه النقطة أخي ojo
ومن الأشياء التي تعتبر عقبة عند بعض النساء نظرة الناس لها فقد واجهة من تقول انا مقتنعة تمام الأقتناع ان هذا حق شرعي مفروغ منه وأني لم أقصر في أداء واجباتي تجاه زوجي حتى يكون ذلك دافعا له من الزواج بأخرى لكن ماذا أفعل بنظرة الناس لي حين يعلمون ان زوجي قد تزوج بأخرى فالكل سوف يضع العيوب في الزوجة الأولى!!!
لذا آمل ممن كانت لهم تجارب في التعدد ان يذكرو لنا الصعوبات التى واجهوها وكيف تخطوها ؟
__________________
اللهم ارني الحق حقا وارزقني اتباعه وارني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه