اخي الكريم صفوان
تنبع اهمية ما تفضلت بسرده آنفا الى انه موضوعا يلامس ركائز مجتمعا باسره
فالاستقرار النفسي للفرد ينعكس بكل تاكيد على استقرار المجتمع
دعني اخصص ردي هذا عن من تاخر بهن الزواج وباتت حاجتهن تزداد يوما بعد يوم نظرا للوضع النفسي الصعب الذي يتخذ من العمر جبهة للحصار , والرغبة في الاستقرار الجنسي والعاطفي والاجتماعي من جبهة اخرى فتجد الفتاة وفي ظل العسر الذي تعاني منه مؤسسة الزواج تعاني من مطرقة العمر وسندان الاستقرار صعب المنال فتجدها تتعلق بقشة تطفو بها للحظات تغيب بها الفتاة عن الوجود ثم لا تلبث الا ان تستيقظ وقد" فات الفوت ".
تيسير اسباب الزواج والسعي الحقيقي والعملي وراء الحد من عزوف الشباب الاجباري والاختياري عن الزواج
من اهم اسباب تحقيق الاستقرار المنشود,
ويتمثل العزوف الاجباري بامر مهم وهو ارتفاع تكاليف الزواج التي تلامس الخيال في بعض المجتمعاتوالحالة المادية عموما
والاختياري الذي ينبع من رغبة الشباب بالمكوث اطول فترة ممكنة خالي المسؤوليات سيما وانه يستطيع الحصول على ليلة حمراء مقابل دراهم معدودة يدفعها ان لم يكن يقبضها !!!! في ظل هذا الانفتاح التكنولوجي الذي ادى استخدامه الخاطئ الى الانحدار في مستوى الاخلاق لدى الكثيرين .
اصبح الامر يستحق وقفة جدية يقودها ولي الامر نزولا بالحكومات وانتهاءً بالافراد الذين هم اول المتضررين من تلك الامور
اخي الكريم صفوان موضوعك جميل ودوافعه مؤلمة اسال الله الستر والعفاف والغنى لكل بنات المسلمين
تقبل مروري
اخوك
ابو عمر