قال تعالى:
" وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا "
هذا أختاه أمر الله جلَّ وعلى بحسن صحبة الوالدين في الدنيا في حال كفرهما بل والسعي في كفر الولد، إذن فكل ما دون الكفر أولى
عليك بحسن صحبتها والدعاء لها ومحاولة تقريب زوجك منها فليكن ولدا لها لا رجلا غريبا أخذك منها .. وهذه تحتاج منكي مجهودا كبيرا وذكاء وحرص
أسأل الله العلي الكبير أن يهدي لك والدتك وأن يعفو عنها ويردها إلى الدين والرشد ردا جميلا فإنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل
التعديل الأخير تم بواسطة تباع الأثر ; 30-10-2007 الساعة 07:16 AM