مرحبا غموض البحر..
حقيقةً دائماً أحاول أن أقدر طبيعة البيئة والتنشئة والثقافة التي يعيش فيها الآخرون والتي تؤثر سلباً أو إيجاباً على شخصياتهم ونفسياتهم وبالتالي سلوكياتهم .. ولكنني مع احترامي الشديد لا أعتقد أن أية بيئة اجتماعية أو ثقافية يمكن أن يكون لها مثل هذا التأثير الذي يجعل الزوجة غير قادرة على مناداة زوجها باسمه!!
نعم ربما يكون الخجل من استخدام بعض المفردات الحميمة مثل حبيبي وعمري وحياتي .. إلخ ... لكن الخجل من مناداته باسمه؟!!!!!!!!!!
أعتقد يا أختي أنكِ تبالغين في .....
بصراحة لا أدري كيف أسمي ما أنتِ فيه !!! .. ولكن في كل الأحوال الأمر مبالغ فيه جداً .. وأستغرب حقيقةً كيف تخجلين من مناداته باسمه وأنتما تلتقيان لقاء الأزواج .. وهو لقاء يفترض أن يذيب الكثير من الحواجر الأكبر من حكاية الاسم تلك!!!!!
ناهيك طبعاً عن فترة الزواج التي بدأت منذ أكثر من سنتين والتي لم تفلح عشرتك مع زوجكِ خلالها في التغلب على هذا الخجل الغريب!!
الحل يا أختي بيدكِ أنتِ .. فكري جدياً في أن هذا الإنسان هو زوجكِ .. أقرب الناس إليك .. يلازمك طوال عمرك .. هو سترك وغطاؤك ويرى منكِ وترين منه أكثر وأهم وأعمق بكثير من مجرد تبادل النداء بالأسماء .... وليس مجرد رجل غريب ترينه مرة أو مرتين في مكان عام!!
أعانكما الله.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.