
والله قصة غاية في الروعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،،
والله قصة مؤثرة جداً جداً ، وتوقض بعض الأحاسيس الغائبة .
يا شبابنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم (أمك ثم أمك ثم أمك) فليستفد كل شخص أمه على قيد الحياة بأن يأخذ رضاها .
والرضا ليس بتقبيل اليدين والإحترام فقط ؟؟ بل بالقيام بما يثبت حبك لأمك كهذه الحركة الرائعة في القصة .
والله أنني أحب بأن أعزم أمي على العشاء ولكنني لم أفكر أبداً بأن نكون بمفردنا ((كالرجل وزوجته عندما يريد بأن يثبت لها مقدار حبه لها)) بل نكون دائماً مع أغلب إخواني وزوجتي .
أحب أن أقول للأستاذ (فاهم إحساسك) جزاك الله خير الجزاء وأكثر من أمثالك على هذه القصة واللفتة الرائعة .
أخوكم : الفيلسوف .