أجل وش تقولين في وضعي أسافر كثير جداً تقريباً مايمر خمسة عشر يوماً دون سفر وللخارج وإختلاط وأحيان أحضر مؤتمر واتأخر لمدة شهر حسب الإنتداب وأحيان يسجل أسمي المدير وليس لسفري حاجة مجرد أنه يريد مساعدتي مادياً وهكذا
ويضاف إلى ذلك أنني تغربت في الخارج فترة طويلة بحكم الدراسة وكان هناك إختلاط ومع ذلك كانت طليقتي تحس بشوق لأهلها بعد مضي أسبوعين وتطلب مني أعيدها لأهلها وتتعلل بشدة البروده ولاتغار علي نهائياً وكنت أتمنى الغيرة منها ولم أحلم بها يوماً رغم أنها تعلم أن بعض المحاضرات أكون فيها أنا وفتاة واحدة فقط وقد نكلف ببحث مشترك بيننا وبهذا سيكون هناك أحتكاك بيننا في مكتبة الجامعة وأقول لها تعالي برفقتي وترفض , ولو لاحظتي تركيزي في كثير من ردوي على عدم إستعمال النساء حبوب منع الحمل والسبب ببساطة أنني طلبت من طليقتي إستعمالها لأدرس شخصيتها من جهة ولأن ظروف الدراسة في الخارج تحتم علي تأخيره كونها ستضطر لركوب الطائرة وهذا فيه خطر ولكن قدرة الله جعلتني أرضخ لرغبتها وأقنعتني أنها تسبب عقم ووافقت مكرهاً وبعد حملها أصبحت قوية الشخصية بشكل كبير وأعتقدت أن طيبتي وإنشغالي بالدراسة ستجعلني أرضخ وأهدر كرامتي كرجل يشعر أنه قدم الدلال والدلع على طبق من ذهب وينتظر رد الجميل وليس تجربة شخصية الزوج وسئلتها قبل الطلاق لماذا تحملين إذا كنتي مستهترة وإذا لم تركبي السيارة الآن وتغادري بيت أهلك سأطلق فقد أعطيتك فرصاً كافيه وطلقتها وهي حامل وقد تقولين أن الحامل تمر بنفسية سيئة .
أقول لك نعم أعلم ذلك ولكن عدم وقوفها بجانبي في دراستي وتركي في الغربة وحيداً وأنا قد أخبرتها قبل الزواج أنني أقيم في الخارج وعدم مبالاتها بي قبل الحمل وحتى عند قدومنا للرياض لاتبالي بي بل كل شغلها الشاغل أهلها وأخوتها وصديقاتها ,وهذا جعلني أحفظ لها صنيعها ولم أميز بين الحمل وقبل الحمل والحمدلله هي عرفت خطأها ولكن متأخراً بعد أن خطبت وبعد أن أستعرضت حياتي معها ومدى طيبتي وإستحقاقي لهذه المعاملة , ولازالت حتى هذه اللحظه تريد العودة حتى بوجود زوجة أخرى ولكن عرفت أنها لازالت تملك شيئاً بسيطاً من العنجهية وأنا أريدها تعود بشروط قوية وترجع وهي تعلم أنها مخطئة ويجب أن ترضخ وتحمد الله على قبولي بعودتها ليس من أجلها بل من أجل طفل ولد يتيماً
آسف للإطالة ولكن موضوع يجر موضوع