سؤال يطرح نفسه دائما في كل وقت ومكان.........
الصداقة الحقة لازالت موجودة ؛ وهي مرتبطة بما تصل إيه النفس الانسانية من سمو رواحي يتعملق في ذاتها شيئا فشيئا، وكلما زاد كلما ارتفعت به الروح عن شهوات المادة وتجردت من ادران الحياة ووضعت طرفها الآخر نصب عينيها ؛تحاول إرضاءه بما يرضي الله؛لذلك نسمع بين الحين والآخر أن شخصا ما مات وهو يحاول انقاذ صديقه ، أو قد ينتحر لاسمح الله بسببه، وقديمنحه ما يعينه على النهوض من أزمته...وهكذا.
وهذا راجع في المقام الاول إلى ما يصل غليه كل الطرفين من التجرد وتغليب الآخر على الأنا..
وهذه هي السمة العامة للناس لأن الانسان مجبول على فعل الخير، لكن سوء تقدير كثيرين للمروءة جعل هذه الخلة الحقة في حكم النادر...والله المستعان..