لأختي صاحبة الموضوع الإعلامية النتية المميزة أقول : هل يمكنني الطمع في الإستزادة من ضيفتكم أمنا الكريمة !. وقبل أن أسمع الإجابة سأطرح ماتمليه علي نفسي اللجوج وسأتبعها في هذا الأمر هواها .
وإلى أمنا نعود ببعض الأسئلة بعد تقديم لا أقول ( رشوة ) وأنما إهداء تستحقه حتى تغض الطرف عن ثقل محدثكم ، فما والله نريد سوى الإستزاده مما قد يحقق للكثير الفائدة .
والإهداء قول رسولنا الكريم في الحديث الشريف فيما رواه أبا هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله -تبارك وتعالى- إذا أحب عبدًا نادى جبريل إن الله قد أحب فلانًا، فأَحِبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء: إن الله قد أحب فلانًا، فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ويوضع له القبول في أهل الأرض .
فنسأل الله لك محبة خالقك ورضوانه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وندلف إلى الاسئلة
السؤال الأول /قيل أن الصديق وقت الضيق ، والخل الوفي من النادر وجوده ، وقد نقلت لنا أم جمانه ما يدل على تسهيل الله لها إيجاد ذلك النصف الآخر فنقول جزا الله الصديقتين خير الجزاء وجعلهما من المتحابتين فيه وله .
وسؤالي بعد التسليم بأهمية وجود الصديق المنصت والموجه بصدق ، كيف يمكنني كزوج توجيه طرفي الآخر الزوجة للإختيار الصحيح فيما يخص الصديقة المخلصة الواعية حقاً ، الشيء الذي سيضمن لي بعد الله صلاح المشورة المتأتيه عن صلاح المستشار لسعادة الزوجين !!!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال الثاني / قالت أمنا أم جمانة مانصه : أتصلت على تؤأم روحي لاشكو لها ... العجيب في أمر صديقتي أنها لا تغلطني ولا تحمل الخطأ زوجي كي لا أزداد حنقا ً عليه ... أنتهى كلامها .
مما سبق هل يمكننا إعتبار ذلك رسالة مبطنة تحمل في طياتها نهجاً حكيماً يجب أن يتبعه كل من يقف هنا في هذا المنتدى أو في الواقع على حل مشكلة بين الخصوم !.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
السؤال الثالث / أم العروس وأم العريس قادة حرب ضروس أو قد تكونان قادة حياة يأنس فيها الخل بالأنيس
فمثلاً قد تقول الأم لفلذة كبدها وهي تزفه لزوجته وترقيه وتنفث عليه : أمامك قطة يجب أن تذبح بعنف ، وشيء لابد وأن تراه ينزف . فكن محمر العينين فأنت رجل الموقف !
وعلى الضفة الأخرى يقف القائد الخصم يحمل المبخرة والهم ، لتقول لأبنتها أمامك مهمة صعبة ستكون سهله في حال أتبعتي تعليماتي أولا بأول ليكون ذلك الزوج كالخاتم التعيس الذي أهداك إياه ذلك البخيس !.
صور قد تتكرر وتكون وبالاً على الطرف الضار والآخر المتضرر . وعليه بأسم كل عزاب وعازبات المنتدى أقول : لو أن أم جمانة أطال الله في عمرها والقراء جميعاً تقف ذلك الموقف فماذا ستقول حين توديع الأبن العريس ، وماذا سيكون قولها حين تزف جمانة لصاحب الحظ السعيد !.
ولا يمنع أن نسمع شيئاً هنا على أن تتوسع أمنا في الإجابة في مواضيع مستقلة لاحقة في هذا الشأن فنحن أشد الحاجة لمثل ذلك كما نريده كلاما سهلا يخاطب جميع المفاهيم كما عودتنا الأم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
سؤال أخير / نظراً لشعبية الكاسحة للأصوات لو أفترضنا الأمر واقعاً أنتخابياً بلدياً او شعبياً يمس إحتياجات المجتمع بشكل خاص فما القارات التي ستتخذها المرشحة بنسبة 99,999 أم جمانة تصب في الصالح العام وفي صالح الحياة الزوجية تحديداً ، وما العادات الإجتماعية التي ستحاكم متبعها في حال كانت من العادات التي لم ينزل الله بها من سلطان !.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقفه/ قالت أيضا أمنا أم جمانة في معرض حديث سابق : الدلال الدلال الدلال ..هو من يكسبك قلب زوجك .
فأقول ( بالعامي يابنات يابنات يرحم أمكم ركزوا هنا شوي ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
وفي الختام لن أعتذر على أفتراض تقبلك لنا جميعاً أمنا الكريمة - أم جمانة - مع علمي المسبق بثقلي وكثرة هذياني .
ولأزيدن الطين بلة وأطلب منكِ وكلي أمل الدعاء يا أمي لفتاة أسمها " نورا " غيبها الموت قبل اربعة أعوام ونيف كانت ستكون زوجاً لي ذهبت للعلاج ولم ترجع ونسيت أن تنسيني تبعات ذلك ، وهان ‘عليٌ أن أستجدي الصفوة من أمثالك أمنا الكريمة الدعاء لها في كل حين ووقت ، فأجزلي في ذلك يجزل الله لك الثواب .
وفقك الله لكل مايحبه ويرضاه وأدام عليكم الأنس والفرح والسعاده أنتِ وجميع أفراد أسرتك الكريمة يأ أمنا أم جمانة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
مازال التصويت مستمراً 11111 مع عظيم الشكر لأختنا جنة على صبرها علينا .
ولها أقول هل لي أن أشكر بعد أذنك / كل من تناولني في هذا الموضوع
أستاذي النبيل صاحب الظل الطويل والذي أقف أحتراماً لشخصه وأخلع قبعتي أحتراماً لمقامه .
ولأخي شخص الشكر ولا تلمني في طمع الإستزادة .
ولأختي بنت طيبة الطيبة أطاب الله أيامها ولياليها ورزقها الفردوس الأعلى على ترحيبها .