أعتقد أن أغلب من يستسيغ هذا الوضع هو ممن يعتبر هذا الأمر من التحضر والتطور
وطبعا الباعث لكل هذا ضعف الوازع الديني الذي يميت الغيرة الطبيعية على المحارم
فتجده يفتخر بأن زوجته جميلة وأنيقة وتلفت الانظار
عندي زميلة زوجها كثير الغيرة عليها من ناحية اللبس وخاصة انها لا تلتزم بالحجاب
الذي أستغربه أنها ترى فعله غير مستساغ حتى أهلها يرونه غير متحضر وهمجي والله المستعان
ولكن هي التربية المتأصلة منذ الصغر وهي التي تغير هذه المشاعر الفطرية لتصير مستهجنة غير مقبولة
وقد ورد في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث)
والديوث هو الذي يرى المنكر في أهله ثم يسكت ولا ينكره
قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة ديوث قالوا : مالديوث يارسول الله قال : الذي يقر الخبث في أهله
وقال العلماء:
الديوث هو الذي يرى المنكر في أهله ثم يسكت ولا ينكره
والديوث هو الذي يرضى على أهله السوء والفحشاء والوقوع في الدنس
والديوث الذي لا غيرةَ له على أهل بيته