وهذا مقال لأحد أصدقائي في الموضوع ذاته، وهو مقال مميز، ولم أشأ أن أفتح له موضوعا جديدا، لأنه يشبع الفكرة التي أردتها، ولكن ربما بأسلوب آخر، وفكرة مختلفة
وأترككم مع الموضوع
وعنوانه:
((تلك الفتاة الحالمة))
تلك الفتاة الحالمة ،،،
التي تقف في شرفة الزمن ،،،
وتنظر إلى قسوة الشمس،، وهي تترك الدنيا للظلام القاتل
هي ذلك الملاك الطاهر،،، الذي يحمل بين جنبيه حب العالم ،، ومشاعر لا تعرف معنى للحدود في قاموسها
فتاة تحمل في قلبها زخما من المشاعر المتدفقة التي قد تظل طريقها أحيانا .
فمن لتك الحسناوات
نعلم أن للفتاة في بعض مراحلها السنية ،، طاقة مشاعرية جارفة ،،
ونعلم أيضا ،، أن ذلك الزلزال الكامن بين أضلعها قد يدفعها إلى البحث عن مستقبــِــــل ،، يشاطرها ذلك الحب ويترجمه إلى كلمات الغرام الشفافة .
فلنقف مع أنفسنا بصدق
هذه الفتاه التي لا تجد من مجتمعا تفسيرا لمشاعرها ،، اقصد تفسيرا يرضي غرورها المرحلي ،، لماذا لا تجد منا احتواء لها ،، بل لماذا لا تجد من أمها على سبيل المثال ،، دقائق للمصارحة والنقاش .
إلى متى ونحن نعامل فتياتنا بمعيار الفتاة الناضجة فقط ،، والى متى نترك هذه الحسناء إلى مجموعة الصديقات التي لن تضيف لها إلى أسئلة حائرة كأسئلتها
ولكن المشكلة هنا أنها قد تجد منهن التشجيع لدخول العالم المجهول بحثا عن إجاباتهن ،، وحينها ،،، ( الكارثة )
إني اجزم وبلا شك أن احد الذئاب البشرية سيحمل في قلبه كل الاستعداد لاستقبال هذه ( ا ل م ب ع ث ر ة ) ،،
فما هي إلى كلمات كاذبة ،،، وأحاسيس مخدوعة ،،، وضحكات صفراء ،، وربما قد يحتاج إلى دموع التماسيح أحيانا .
يستطيع بذلك كله أن يسيطر على لب هذه الحالمة ،، وعندها وللأسف ،،، لن نجد طريقا للعودة .
إننا بحاجة إلى طرْق قلب فتياتنا ،، لنعلم عن محتواها ثم لنلبي رغباتها
نعم ،، اجزم أن هذه العذارء لو وجدت من مجتمعها أذنا تجيد الإنصات لما يكنه قلبها الحالم ،، فلن يخطر لها على بال أن تبحث عن ذلك الذئب ،، بل اجزم أنها ستقف بحزم أمام كل مغرر ومخادع .
فلنبدأ الآن ،،
ولننصت جيدا لقلوب تلك الحسناوات ،، ولنترجم تلك المشاعر إلى حب بحجم العالم
ما أروع أن تصل العلاقة بين تلك الفتاة وبين محيط منزلها إلى مرحلة العشق الهيام
فهنا ،،، وهنا فقط ،،، ستقطع الطريق على كل متلاعب بالأعراض .
أحبتي
ومن رعى غنما في ارض مسبعة *** إن نام عنها تولى رعيها الأسد
ودمتم