منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ماعرف شو مشكلتي؟ !
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-11-2007, 06:39 PM
  #3
صاحب الظل لطويل
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية صاحب الظل لطويل
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 4,044
صاحب الظل لطويل غير متصل  
حتى انك نقلتي العصبية الى صفحات المنتدى

اختي الفاضلة واضح جدا انك تمرين بحالة نفسية صعبة قليلا

ولست الوحيدة اختي ممن يشعرون بالضيق نظرا للوحدة ولوقت الفراغ الكبير

وما يزيد الطين بلة كما ذكرت عدم وجود شخص نلتجئ اليه في وقت تضيق به صدورنا

ولكن على هونك

انظري الى هذه المادة من دستورنا وطوق نجاتنا يوم العرض

لا تستعجلي {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23


يا اختي الفاضلة اعلمي ان الغضب من الشيطان

انظري الدليل القاطع عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ
اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ يَتَمَزَّعُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ مِنْ الْغَضَبِ فَقَالَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ قَالَ فَجَعَلَ مُعَاذٌ يَأْمُرُهُ فَأَبَى وَمَحِكَ وَجَعَلَ يَزْدَادُ غَضَبًا)) مسلم12-400

انظري ايضا

عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ"" سنن ابي داوود 12- 402

والتحذير من الغضب بمجمله غليظ شديد ، فما بالك ان كان غضبنا موجه لابائنا ؟

اختي الفاضلة

اعلمي ان الدنيا زائلة ، ولن تجدي لنفسك مبرر من تأففك بوجه امك حتى وان كانت عصبية فما عليك الا مراعاتها والبر بها ، لانك مامورة بذلك من عزيز جبار ، ومما آتانا اياه محمد صلى الله عليه وسلم وأمرنا بالاخذ به

فلا تعلقي سبب عصبيتك على ظروفك وعلى وحدتك فلو كل واحد منا تذرع بهذه الاسباب لما وجدت احدا بنا بارا باهله

وارحمي والديك عند كبرهما فتفكيرهما يختلف اختلافا كليا عند الكبر وهم بحاجة الى مراعاة تماما كما تراعين الطفل الصغير

22 سنة في بدايات عمرك

الطاعة الطاعة الطاعة ثم الطاعة لله ولرسوله ولوالديك

اسال الله لك التوفيق والستر والعفاف والغنى


بارك الله بك