إذَا كانَ هناكَ أيَادٍ طاوَعَت نفسَها واغتَالت أجْملَ المشَاعرِ فيك ..
فهنَاكَ أيدٍ أخرَى سوفَ تلَملِم جرَاحكَ ..
وتعيدُ للقلبِ الكَسيرِ نبضَه الجَميل !
إذَا كانَت هنَاكَ أشوَاكٌ أدمَت أقدامَك في رحلةِ حبٍّ مجْنونَة ..
فهناكَ زهُورٌ سوفَ تستَقبلُ أيّامكَ في مظَاهرةِ حبٍّ كَبيرَة !
افتَحْ عيْنيكَ يا صَديقِي لضَوءِ الشَّمس ..
وسَوفَ تكتَشفُ أنّكَ .. لسْتَ وحِيـ ـداً ...!
|