السلام عليكم
أخيه قرأت قصة أختك و كأنك تشكين أنها سبب وفات أختك و لذلك طلقها زوجها بعد شهر لعلمه بالقضية و هذا ما تحستن به و أن لم تنطقي به أليس كذلك :
الحل في نظري هو أنك لا تفكري فيما مضى وما دام زوجها لم القضية و قال قضاء و قدر و هو غريب عنكم فلماذا لا تقولين ذلك و يسلم قلبك من الشك و الظن و ما حدث سيحاسبها الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم و ستعرفين ما حدث و هناك سيحاسبك الله إنك ما ظننتي غيرصحيح فقد قال تعالى ( إن بعض الظن إثم ) و يهديك و أختك لكل خير و صلاح