منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل أنت خجول بزيادة ؟؟؟ تعال عندي دواك
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-12-2007, 12:21 AM
  #18
أبو فيصل
المدير العام
 الصورة الرمزية أبو فيصل
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 15,836
أبو فيصل غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد مشاهدة المشاركة
أخي العزيز أبوفيصل ..

موضوع متعوب عليه جدا, ومفيد ..

والمسألة مرتبطة بالإرادة والتدريب, وكلما أراد الإنسان أن يتغير لابد له من إرادة قوية, مع التدرب التدريجي وبإذن الله سيصل إلى ما يريد ..

كما أنه من المهم التأكيد على جانب التربية بالنسبة للآباء والأمهات فيجب عليهم تدريب أبنائهم منذ الصغر على الجرأة في الحديث..

جزاك الله خيرا ولا حرمك الأجر على هذا الموضوع المتميز ..

التميز هو ما ذكرته في مداخلتك أخي أبو عبدالملك ،،، فبالفعل الإرادة القوية والتدريب أمران مهمان لمن عايش هذا المرض وعانا منه وبدونهما لن يستطيع التخلص من الخجل المرضي .


كما أن على الآباء والمربين الإهتمام بأبنائهم منذ الصغر وملاحظة سلوكهم حتى لا يقعون في هذا المرض .

تذكرت أمرا مهما من مداخلتك أخي أبو عبدالملك وهو أن هناك أباء تسببوا في هذا المرض لأبنائهم بطريقة تربيتهم الخاطئة فهم يمنعونهم من الدخول الى مجالس الرجال ،،، إضافة الى أن منهم من يربي ابنه على الخمول والدعة والكسل فلا يخرج الى الناس وبالتالي تكون النتيجة أن الولد تعود على عدم الالتقاء بالناس والحديث معهم فيقع في هذا المرض الخطير .


وقد تحدث أمورا تافهة للطفل تتسبب في وقوع المرض لديه والعقدة النفسية ،،، ومن ذلك ما ذكره الدكتور مريد الكلاب في أحد محاضراته حيث روى قصتين حدثتا له شخصيا حينما كان طفلا صغيرا إحداهما نجح المربي في التعامل معه والأخرى تسببت له في عقدة نفسية وسأروي هاتين القصتين هنا باختصار .


القصة الأولى

يقول طلب مني الاستاذ أن أقدم كلمة في المدرسة ،،، وحين اقتربت من المايك توقفت ولم أستطع الحديث ،،، فحاولت أخرى وأخرى فلم أنجح ،،، فسخر مني الطلاب وضحكوا علي حتى أنني ذهبت الى الفصل خجلانا لا أستطيع الحديث مطلقا والزملاء من الطلاب يضحكون علي ،،، فإذا بالأستاذ يدخل الفصل ويقول ما شاء الله أنت يا مريد خير من غيرك الذين لم يحاولوا الحديث في الإذاعة . أنت يا مريد حاولت وغيرك ترك مجرد المحاولة . أنت يا مريد اليوم حاولت وغدا ستحاول وتنجح إن شاء الله .

ويقول وفي يوم الغد دعاني الأستاذ لإلقاء الكلمة ،،، وفعلا استطعت تقديمها بطريقة ناجحة ،،، وتخلصت من العقدة قبل أن تقع .


القصة الثانية

يقول فيها أنني حضرت مناسبة مع والدي فأدخلني والدي بجانبه في رأس المجلس وكان الجميع يتحدثون مع والدي وأنا بجانبه وكنت أشعر بأهميتي لجلوسي في هذا المكان ،،، لكن حينما دعانا صاحب الوليمة هداه الله لتناول العشاء دخل الرجال وحينما وصلت الباب لأدخل أوقفني صاحب الوليمة بحجة أنني طفل وقال لا يا ولدي سيأتي دورك مع الأطفال بعد أن يتناول الرجال الوليمة ،،، فخرجت من المكان الى خارج البيت أنتظر والدي وقد تأخر والدي كثيرا ظنا منه أنني ألعب مع الاطفال لكنه لم يعرف أنني قد تضايقت من طريقة تعامل صاحب الوليمة ،،، وحينما عاد والدي قال أنت هنا !!! ثم ذهبنا سويا وأنا ساكت ،،، لكن أصابتني عقدة بسببها فأصبحت لا أقبل دعوة لوليمة عشاء أبدا حتى كبرت وأصبحت أبا فلم أكن أستطع حضور ولائم العشاء لأن ذلك الموقف أثر علي كثيرا في حياتي ،،، لكنني بعد زمن استطعت التخلص من هذا بعد جهد جهيد وإرادة وعزم قويين .