بسم الله
الحمد لله المشاركات عديدة
والنصائح سديدة
ولابد أولا من الندم والتوبة والاستغفار عن الماضي الكئيب
ثانيا : المشاركون قررووا عدم إخبار الزوج وهذا صحيح وأنا أوافقهم
والحل أن تستخدمي أحد من أقاربك ممن تثقي به ليتخذ منه الموقف المناسب
وهذه مشاركة سابقة لي في موضوع مشابه أو سؤال مشابه :
بخصوص ماضي الزوجة هل تكشفه أم لا
وأنا سأتطرق لجانب التفتيش في الماضي للزوجة
والتي سترها الله
فمشكلة الشعور بمطاردة الذكري القديمة ،
والتي قد تفسد على الإنسان استمرار السعادة في الحياة الزوجية،
والبنات في هذا الأمر أكثر حساسية من الشباب ، فالشاب يغفر له الناس بصورة أقوى وأسرع من الفتاة
أما البنات فالحساب ثقيل ، والنتائج جسيمة ، فأين الحكمة وكيف الحل ؟
فمثلا بعض الفتيات كانت لهن علاقات قبل الزواج بسنوات طويلة بأحد الزملاء في الجامعة مثلا
، و وصل الأمر فيها إلى التساهل في بعض الأشياء, ثم انتهت العلاقة قبل الزواج بسنوات طويلة،
وتابت الفتاة ، وندمت على هذا الإثم ندما شديدا ، واستغفرت ربها طويلا ، وصلت كثيرا، وفعلت الطاعات للتكفير ،
ومازال الماضي يلاحقها ، وتحس أنها تخدع زوجها فما الحل إذن ؟ مل دام الله قد سترها هل تفضح نفسها ؟
أقول :
الإنسان يستتر بستر الله
و ليس من الحكمة أن تصارح الزوجة زوجها بما كان لها من ماض
أليم أو عاطفي بعيد بدأ، خصوصا أنها تابت وأنابت ، وانتهي الموضوع
قبل أن تلتقي أو قبل أن تتزوج.
ثم أليس من الأفضل للزوج عدم البحث والتفتيش عما لا يعلمه .
. والزوجة قد سترها الله تعالى فلا تفضح نفسها ، أمام زوجها لأن هذا له آثار جانبية عديدة
ثم الزوجة صاحبة الماضي ليست في موضع الاستجواب من زوجها عن ماضيها,
ذلك أن هذه المصارحة غير الضرورية قد تؤدي إلى تدمير حياتها الزوجية
التي قد تكون مستقرة أو هانئة‘ ثم إذا أفشت السر ولو
بعد فترة فقد تعرض حياتها المستقرة للخطر ،
وقد تعرض الأبناء لخطر الانفصال وحرمانهم من رعاية الأبوين معا.
وان لم تدمر الحياة الزوجية فقد تدخل الشك في قلب زوجها تجاهها,
فتطارده الأفكار والوساوس بشأنها ويفسر بعض تصرفاتها التي كان لا يتوقف
أ مامها ولا يهتم بها من قبل تفسيرا خاطئا علي ضوء سوء ظنه الجديد بأخلاقياتها.
والله الموفق وشكرا. والله تعالى أعلم . أخوكم المحب الناصح أبو همام أو hamam129
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129