الأخ الغالي المجاهد:
سنفتقد لك كثيرا وكم كان لك صولات وجولات في عالم الإسلام الذي لم تفتأ أبدا
عن إثرائه بإدارتك الممتازة والحكيمة له وكم سنفتقد قلمك الذي
أحببناه وأحببنا مايخطه وهذه هي الدنيا لقاء ووداع.
أدعو الله أن يوفقك في أمورك العلمية والعملية وأن لا تنسانا من الدعاء
حفظك الله من كل سوء مع كامل محبتي وتقديري.
الأخ الفاضل فلسطيني:
على الرغم من أنه قرار مفاجئ خاصة وأننا لم نلحظ غيابك إلا أنه
يحز في نفسي فقد شخص حمل على عاتقه هموم المبتدئين وكان
إداريا متمرسا واعيا لا يفوته شيء من قوانين وعلم الإدارة التي
نحن ما زلنا مبتدئين فيه.
سنفتقد مشاركاتك ومداخلاتك الممتعة وقلمك الشيق ولكن لا
نملك سوى الدعاء لك بالتوفيق وأن يكون طريقك نيرا
بإذن الله حماك الله من كل سوء.