بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واسعد الله اوقاتكم بكل خير
[quote]دخلت عالم الحبّ ((العذري)) كما تقول، لا لشيء إلا للتسلية، [/quote]
أحببت ان اعلق على هذه النقطة بالذات بقوله تعالى "{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }النور21
فدخول هذا العالم حسب تعبيرها , أمر غاية بالشك فانا متاكد انها لن تستطيع المجاهرة به امام العامة لانها الشك في صحته سيلاحقها .وهذا تنبيه لان هذا الامر كله شر وان زينه لها الشيطان .
[quote]أو أنّها دخلت تبحث عن الحبّ الذي رأته في المسلسلات، بعيداً عن الرقباء وأعين الأهل ..![/quote]
الكم الهائل من وقت الفراغ , المستغل في كل شيء ضار وعدم اشغاله في ما يرضي الله على الاقل اشغاله بامور لا تضر
الانجراف في سيل هذه الامور يتطلب بكل تاكيد عزيمة وثبات واصرار على الخروج منها سيما وانها قد تشبع غرائز بالنفس تتحقق من وراءها اللذة والنشوة وليس بالضرورة ان تكون جنسية فالعاطفة عندما تتهيج تحتاج الى اشياء كثير لاطفائها تنتهي بالزنا او بالزواج
[quote]وتريد منكم أن تتحفوها بعدد من النصائح المختصرة[/quote]
وللخروج من هذه الدوامة التي قد تقودها الى مستنقعات الزنا الاصل بالامر الزواج الشرعي مع من احبت وبهذا تنقذ نفسها وتنقذ هذا الشخص من الانجرار وراء العواطف
مع التنويه بالطبع الى ان الاختلاء والمكالمات والغزل وما شابه امور محرمة في شريعتنا لذا يجب ان تستغفر لله وتتوب وسبحان الله الخط الفاصل بين الحلال والحرام هو الزواج الشرعي فمجرد النظر الى الاجانب حرام لكن بعد الزواج تجد طريقا لاشباع الغرائز والعواطف بطريق حلال طيب .
لما ذكرت الاية السابقة التي تحذرنا من اتباع خطوات الشيطان فالمعروف ان الشيطان يزين لابن ادم اعماله ويجره وهو معه صبورا كل همه ان يوقعه في المعصية ومن اتبع خطواته فانه امر بالفحشاء فالمؤمن لا يحب ان يأمر بالفحشاء
في هذه الايام وفي ظل الانفتاح تجد الوقع في الزنا امر غاية بالسهولة وهو بسبب كثرة متبعين خطوات الشيطان وبعدهم عن سواء السبيل
التسلح بتوجيهات واوامره تبارك وتعالى في التستر
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59
وغص البصر من اهم الامور التي تنقذ لانسان من الوقوقع في مثل هذه المعاصي
مما سبق اردت ان اركز على نقطتين :
1- الالتزام بشرع الله والحذر من اتباع خطوات الشيطان هما طوق النجاة لكل انسان سواء لمن وقع في الشبهات او لمن يريد ان يتقيها فالاخت هنا في شبهة زينها لها الشيطان انها خير وهي كلها شر .
2- من فضائل الله على خلقه انه جعل هذا الدين لكل مان ومكان وشامل لكل عباده وهو اعلم به سبحانه وفي اخطائهم لذا لا اجد غير الرجوع لاوامر الله :
**الالتزام بتادية الفرائض والتسلح بالنوافل وسهام الليل
***الحجاب خلق ليستر المراة فلا يراه من في قلبه مرض ويؤذيها
**** التوكل على الله في كل امر , فالله خلق بنا الغرائز والحاجات ليمتحننا هل نستخدمها في مرضاته ام نطلق لها العنان تاركين اوامر العزيز الجبار ورائنا فتجرنا الى براثن الفسوق ونكون لنار جهنم وقودا.
هذا ما استطعت استخلاصا محاولا قدر الامكان تحاشي التكرار في طرح الافكار لكن بعض الامور لا بد من ذكرها
جزاكم الله خيرا