يا اختي اذكري الله
هذا سنة الله في خلقه
كما قال صلى الله عليه وسلم:
(إن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك،
ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتْبِ رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد).
يكتب اجل الانسان حين ينفخ فيه الروح
فأنت إذن موقنة أن الأجل من عند الله عز وجل وأن هذا الخوف لن يجدي نفعا،
فلا يغني حذر من قدر. فبهذا النظر يحصل لك طمأنينة وركون إلى أمر الله عز وجل
وإلى الثقة بتدبيره وتوليه أمورك؛ ولذلك قال تعالى: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا)
فالافضل لكِ اخيتي انتي تداوي نفسك من هذا القلق المخاوف بالقرب من الله تعالى
فانتي مررتي بتجربة قاسية وهو موت احبةً لكِ في وقت واحد وهذا ما زال مسيطراً عليكِ بشكل كبير
كان الله في عونك اختي وابعد عنك كل وسواس