و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
لا بد للفجر ان يأتي يوما
و لا بد للقلب ان يهنأ يوما
ان غدا لناظره لقريب
و الفرج قريب بإذن الله
بين الليل و النهار
و بين يوم و اخر
قد يأتي الفرج
و تحل السعادة مكان الألم و الوجع
إنها أمنية اليوم يا أخي أبا أحمد
و غدا ستكون حقيقة بإذن الله
تراها تمشي على أرضنا
تملأ البيت ضحكا و لعبا
من الجميل الا نقطع الرجاء و الدعاء و التوسل بالله تعالى
فالله تعالى يعلم ما هو الأفضل لنا
و لو علمنا الغيب لرضينا بالواقع
هي فطرة غريزية ان ننادى باسم بابا و ماما
و لكن لنا في سورة الكهف كل الحكم التي يمكن ان تخفف من جراحاتنا و الامنا
فلا شيء يحدث إلا لحكمة معينة ..
و يبقى الدعاء و الأخذ بالأسباب أخي أبو أحمد .. فخذ بها
و ستبقى بين صفحات دعائنا
أنت و جميع من يتمنى الانجـــــــــاب
أقر الله عينيك بتحقيق مرادك اخي في الله
موضوعك و الله مبكي
__________________
اللهم تقبل دعاء