حقيقة لي تجربة جميلة جدا في هذا الموضع بالذات
نعم دخلت دورة في هذا المجال
لكن الدورات في هذا المجال لا تعطيك الوقت الكافي تماما للتدرب على مهارة الإلقاء
بمعنى أن المجهود الفردي مهم جدا في هذا الموضوع
بصراحة
أنا بصراحة عدة طرق جعلت طريقة إلقائي تتحسن بشكل كبير
الطريقة الأولى
طريقة المرآة
بمعنى أن تتكلم أمام المرآة و كأنك وتتخيل أن أمامك مجموعة كبيرة من الناس تشاهدك
بصراحة هذا التمرين قد أثر بشكل كبير في طريقة إلقائي
لدرجة أن رهبة الوقوف أمام الناس لإلقاء موضوع قد خفت كثيرا جدا جدا
لكن افعل هذا التمرين بمفردك حتى لا يظن أحد أنك قد أصبت بشيئ
الطريقة الثانية
استغلال قيادتي للسيارة
حقيقة كنت استثمر الوقت في بقائي بالسيارة لوحدي بعمل هذا التمرين
حيث اتكلم عن موضوع معين و أتخيل نفس التخيل الذي أمام المرآة
وهذا التمرين يساعدك على التدرب في الاسترسال في الكلام أمام الآخرين ومعرفة مدى تسلسل أفكارك
طبعا أكرر لا يشوفك أحد وانت تؤدي هذا التمرين خليك في خط طويل وتوقف عند الاشارات
وهناك خطوة أخرى ساعدتني أكثر في عملية الإلقاء
ألا وهي أن تتكلم عن شيئ أنت متحمس له
بمعنى قصة أعجبتك
أو موقف مر بك
أو مشهد شدك
بصراحة عندما يتكلم الانسان عن شيئ يحس انه متحمس له و يمسه شخصيا
سيلاحظ أن طريقة الإلقاء ستتحسن بشكل كبير
بعكس فيما لو أنك كنت تريد أن تتكلم عن موضوع تتحدث عنه لأول مرة و تريد أن تفهمه للآخرين
و أخيرا
تدرب كثيرا ولا تخجل لا تخجل لا تخجل
يقول أحد المدربين العالميين
أن من الأشياء التي جعلته ملقي باااااارع
هو أنه كان يقوم بالحديث عن موضوع معين بأسلوب الإلقاء مع أصدقائه من 3-5 مرات مدة كل منها نصف ساعة على الأقل
بمعنى انه كما يقال بالعامية
( يتعلم الحلاقة على رؤوس الناس )
فلم تكن هناك فرصة للحديث و التدرب على الإلقاء إلا و انتهزها
بالنسبة لرهبة مقابلة الجمهور
فهو أمر طبيعي لكن يختلف من شخص إلى شخص حسب ممارسته للإلقاء
لكن من المعلوم أنه حتى أكثر الناس تمرسا على الإلقاء ، فإنه يصيبهم نوع من الرهبة في البداية ( شيئ طبيعي بالنسبة لهم ) لكن يلاحظون أنها تتلاشى تلقائيا بعدما يجدون أنفسهم قد أخذوا وضعهم بشكل جيد
لكن هناك خطوات عملية للتقليل هذه الرهبة والقضاء عليها من خلال تجربتي الشخصية
أجملتها في 20 مهارة لعلي أقوم بالتحدث عنها في وقت لاحق
بالنسبة للكتب حول هذا الموضوع
فهناك كتاب للدكتور طارق السويدان حول فن الإلقاء ومعه شريط فيديو يمكنك الاستفادة منه
كذلك
هناك كتاب لدايل كارنيجي عن فن الخطابة و الإلقاء
وشريط للدكتور مريد الكلاب حول نفس الموضوع
ودمتم سالمين
__________________
وما من كاتب إلا سيفنى .. ويبقي الدهر ما كتبت يداه ...
فلا تكتب يمينك غير شيئ ... يسرك في القيامة أن تراه ...