سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ابتداء أختي الكريمة أبارك لك الخطبة وجعلها الله مباركة وموفقة
ثانيا اعتذر لتطفلي فأنت أردت رأي الأخوات ولكن هذا لا يمنع من سماع رأي غير متخصص
أختي الكريمة
مما ابتلينا به اليوم أن ثقافتنا أصبحت مبنية ومستقاة من مصدر وحيد ومدمر وهو التلفزيون أو الاعلام غير النظيف
الحب يا أختي بحاجة الى اعادة تعريف عندنا فنحن نستخدم هذه الكلمة والادهى نجعلها معيارا أساسيا للحكم على قضايا أساسية في حياتنا
فناذا نعني بالحب هل هو الهيام والتغني ليل نهار بالمحبوبة وحبها وحب أخوالها كلب لأجل عينيها
وهذه للأسف هي الصورة النمطية للحب لدى الكثيرين اليوم
احدى الصور هي صورة التواد والتراحم وهذه لا تحصل الا بالعشرة وتمحيص اخلاق الانسان في كل حالاته في فرحه وحزنه في راحته وغضبه في سفره واقامته
أما ما زرع في أدمغتنا من الحب من أول نظرة بحيث أن المرأة بمجرد أن ترى الرجل تحبه وتعرف أنها ستكون سعيدة معه وكأنها بتلك النظرة الخارقة سبرت أغواره وحللت شخصيته وعرفت أخلاقه
أختي ما تبنى عليه البيوت هو المودة والرحمة لاحظي التعبير القرآني "المودة"
لو أردت أن تضعي سلما لدرجات الحب بحسب قوته فأين ستضعين المودة؟
قريب من آخر السلم، صح؟
هذا هو ما تحتاجينه لتعيشي بسعادة
أما العشق والحب الجنوني فهذه أوهام وكلام أفلام ان جلستي تنتظريها فسيطول بك الأمد
المعيار الحقيقي أختي الكريمة الذي يجب أن نستخدمه جميعنا هو ما أتى به طبيب القلوب صلوات ربي وسلامه عليه تعرفين ما هو؟
اسمعي وفقك الله
"ان أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"
لاحظي أن هذا المعيار مزدوج فالدين بلا خلق ناقص والخلق بلا دين لا قيمة له ولكن في اجتماعهما يحصل الكمال
استخيري الله واسألي عن دينه وخلقه فان كان كما يحب الله فتوكلي على الله واعلمي انك ان عقدتي النية على اختياره تطبيقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن يضيعك الله ولو ببركة اتباعك للسنة
__________________
ما حرّك داواك