فحكم من أهلها وحكم من أهله
وبحثك في جواله إن كان بنية التجسس عليه فهذه معصية لله تعالى حيث قال في كتابه الكريم (ولا تجسسوا)
فتوبي وادعي ربك أن يهدي زوجك ومن ثم صارحي زوجك بمعرفتك لما سيفعل ولكن لا تخبريه عن الوسيلة التي اوصلت لك المعلومة
كي لا يمسك عليك الغلطة التي ستجعله ينقلب عليك مع أنه المخطئ
وأذكرك مرة اخرى
فحكم من أهلها وحكم من أهله
والله أعلم