عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيف رضاك عن نفسك ؟
كيف ثقتك بنفسك ؟
هل عندك استعداد وإرادة للتغير ؟
عزيزتي ..
إذا كنتِ راضية عن نفسك وحالك سترين كل مافيكِ جميل ، وإن حصل تقصير ستغيرينه وتبحثين
دائماً عن الأفضل ..
وعندما تمنحين نفسك ثقتك الكبيرة في تميزها وقدرتها ومرونتها تجاه أي خطأ تقعين فيه بأنه لم تنتهي
الحياة والخطأ أن أستمر على خطأي دون حدوث أي تغير ..
مجرد أنك أحسستِ بخطأ في حق نفسك وحق الله عليك فهذا مؤشر جيد لكِ بأنك إنسانة رائعة تستحقين
الأفضل دائماً ..
إذن .. البدايــة بدأتيها بأن حالك لم يرضيك وعليكِ أن تحاولين من الآن التغير
ماكان وانتهى في الماضي لن يرجــع فلا تحملي نفسك فوق طاقتها ولا تجعليه سبباً لتعاسة حاضرك
الله يحب عباده التوابين المتطهرين ، توبي إلى الله توبة نصوحة وتوكلي عليه فلن يحدث لكِ شيء بإذنه
وحده وانتبهي أن تستسلمي للشيطان وكوني قوية بالله وبإرادتك .
ولا تنسين الدعاء في كل وقت بأن يغنيكِ بالحلال عن الحـرام وبفضله عمّا سواه ..
أحبي نفسك كما أنتِ وحاولي خطوة خطوة بأن تندمجي أكثر بالإجتماعات واختلطي بدايةً بعدد
قليل من الناس ، تحدثي وناقشي واستمعــي ولا تحبطين نفسك بالإنتقـاد
الإنسان لا يولد عالم بكل شي وبداية التغيرات خطوة واحدة تلوها خطوات كثيرة
عززي نفسك بعد كل أمر إيجابي قمتِ به وانتبهــــي أن تكثري من الإنتقاد لنفسك ..
وفقك الله ..