موقف لي مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . . . (2)
[size=5]أخواني أخواتي في هذا الصرح العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أتيت لكم اليوم فرحاً وراجياً ومتمنياً
أما فرحاً فمن :
في حارتنا (شارعنا ) مثل أي حارة من الحارات بها مجموعة من الشباب والأطفال الذين يتجمعون في أوقات مختلفة من اليوم يتسامرون ويلعبون الكرة ويتبادلون الرسائل والملفات في الجوال يعني يفعلون ماأعتاد الشباب على فعله ماعدا أنهم لايهتمون بموضوع الصلاة في الجماعة ولا على وقتها حيث لاحظتهم أكثر من مرة بل مرات عديدة لايصلون ويواصلون اللعب وآباؤهم في أعمالهم مشغولون إو في بيوتهم نائمون .
دائماً وأنا أذهب للصلاة أتألم من حالتهم هذه ومن أني لاأستطيع دعوتهم للصلاة (لخوفي الشديد من المعارضة أو العناد أو الاستهزاء و غيره من الأعذار التي فجرت رأسي من كثرتها )، وخاصة أني أرى أنه يوجد دخلاء على حارتنا وخاصة واحد منهم أراه يأتي وقت الصلاة ومعه كرة القدم وبيده السيجارة ويجمع عيال الحارة ويلعب معهم وبعدها يمارسون أمورهم الأخرى من جوالات وسواليف وشتم وسب وضحك .
المهم
توصلت إلى فكرة وهي أن أكلم هذا الشاب ، ورأيته اليوم لوحده بعد صلاة المغرب ولكني تفاجأت ولم أستطع التحدث معه وتركته وتعبت نفسياً لأني فرطت بهذه الفرصة ماذا سوف أقول لله سبحانه وتعالى يوم الحساب بأني رأيتهم لايصلون وأنا ساكت وبأنه أتتني الفرصة لحدي ولكني لم أستغلها .
ذهبت لصلاة العشاء ووجدته وحيداً في الشارع يكلم بالجوال ولم يذهب للصلاة ، ذهبت للصلاة وتركته .
عدت من الصلاة ووجدته مع كم واحد وسلم علي من بعيد ، ذهبت لمشوار وأنا عائد قلت لنفسي هذه فرصتك الوحيدة إن رأيته لوحده وتوكل على الله ، وأخذت أردد ( اللهم أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ) ودخلت الحارة ووجدته لوحده ولكنه يكلم بالجوال فأخذت لفة ورجعت له وسلمت عليه وقلت له أريد من وقتك خمس دقائق . فوافق وأخذته معي في السيارة وبدأت بنصحة والحمد لله ، ولكن لم أنصحه مباشرة وإنما قلت له : أنت شاب محبوب في حارتنا بجميع جنسياتهم وفئاتهم وأنت وجهك الخير والبركة عليهم وأنا رأيتك كم مرة تذهب للصلاة (رأيته مرة أو مرتين ولكن لم أره داخل المسجد) فياريت تنصح شباب حارتنا عن الصلاة والحمد انحلت كم عقدة من لساني وتكلمت معه عن الجنة والنار وعن أهمية الصلاة وعن مشاكل التدخين والتفحيط والضياع لكي ينصحهم (وأنا أريده هو أن يتنصح) بعدها قال لي : أنا كم مرة أقولهم أذهبوا للصلاة وهو لا يذهبون ، وأنا أذهب للصلاة وأرجع أجدهم في مكانهم بدون حياء أو استحياء من أحد (طبعاً للأسف هو كاذب في هذا الكلام والله أعلم ) ونصحت فلان بأن التدخين ضار و وو و (وهو مدخن ولكني لم اقل له أنت مدخن ) ونصحته كم نصيحة وبعدها ودعته وأني كلي سعادة بأن أستطعت أن أتغلب على الشيطان ونفسي الأمارة بالسوء ولو للحظات .
وأما راجيا فمن :
أرجو من الله أن يتقبل عملي هذا وأن يكون خالصاً لوجهه الكريم وأن يستفيد هذا الشاب من كلامي .
وأما متمنياً فمن :
أتمنى منكم أخواني أخواتي في هذا المنتدى (وهذا سبب كتابتي للموضوع)
أن تدعوا لهذا الشاب بالهداية وأن يفتح الله عليه ويكون شاباً صالحاً في طاعة الله وأن يهدي شباب الحارة على يديه.
أعرفكم والله ياأخواني وأخواتي ماتقصرون فياريت تدعون له ولشباب حارتنا ولجميع المسلمين بالهداية ، تخيل أن هذا الشاب هو أخوك أو ابنك أو والدك (أيام شبابه )
تكفون ياأخواني دعواتكم في الظاهر والباطن
وفي أمان الله .[/size]