موضوع جميل أختي ...
أثار انتباهي موضوعك الجميل...
نحن بحاجة إلى أن يكون الزوجان نعم الصديقين لبعضهما البعض ...
أعتقد أن أهم عناصر صداقة الزوجين لبعضهما هو ثقتهما ببعضهما البعض ...
كثيرا ما نرى أن هناك فجوة بين الزوجة و زوجها في العلاقة ...
و الكثير منا يعزي أن اهتمامات الرجل تختلف عن اهتمامات المرأة ...
و أنا أرى أن هذا الكلام غير صحيح على إطلاقه...
صحيح أن اهتمامات الرجل و المرأة مختلفة بحكم فيسلوجية كل منهما ...
إلا أنني أرى أن التكامل يكمن في هذه النقطة ...
بمعنى أن الرجل و المرأة مكملان لبعضهما في نقاشهما ، ونقاشهما حول اهتمامات كل منهما يثري ويقرب كل منهما للآخر
أنا أرى أن من المهم بمكان أن يستمع الزوج لاهتمامات زوجته , حتى و إن كانت تلك الاهتمامات ليست ذا بال بالنسبة له
وكذلك أرى من المهم للمرأة أن تستمع من زوجها اهتماماته كرجل وتشجعه على الحديث عن اهتماماته ...
وكانت تلك النقطة التي كسبت بها كثير من النساء قلوب أزواجهن ...
عندما أخذت تعرف ماهي اهتمامات زوجها و أخذت تقرأ أو تطلع بطريقتها عن تلك الاهتمامات ، ثم أخذت تناقش زوجها عن اهتماماته ...
أعرف قصة بين زوج وزوجته أصبحت الحياة بينهما سامجة بمعنى الكلمة ...
وظلا على هذا الحال سنوات ....
كانا لا يتكلمان مع بعضهما إلا في النادر ...
وكان هذا الزوج مولعا بهواية خاصة هي تربية الحمام ...
وكان يقضي مع الحمام أغلب وقته
في يوم من الأيام تضجرت الزوجة من زوجها لأنه لا يكلمها البتة وذهبت للمحكمة لتطلب الطلاق ، فليس بينها وبين زوجها أي علاقة فأغلب يومه ذاهب في تربية الحمام
فطلب منها القاضي - بعد أن عرف قصة زوجها - طلب منها ( حتى تكون صديقة له ) أن تفرغ نفسها خلال هذا الأسبوع لقراءة كل ما يقع في يدها عن الحمام و أنواعه ( المعلومات السطحية على الأقل )
وبالفعل ماهي إلا أيام ورجعت المرأة للقاضي قائلة له :
بصراحة وصفتك كان أثرها كالسحر
فزوجي الذي لم يكن ينبس ببنت شفة منذ سنين ، أصبح يتكلم معي كما كنا في السابق و أكثر ...
فالشاهد من الموضوع هو ,,,
إذا كنت تحب أن تتقرب لزوجتك
و إذا كنت تحبين أن تتقربي لزوجك أيضا
إذا أردتما أن تكونا صديقين لبعضكما
فليحاول كل منكما أن يتقرب للأخر بالتعرف عن اهتماماته و التحدث عنها ومناقشتها وتشجيع كل منكما على الحديث حول تلك المواضيع
جزاك الله خير أختي على موضوعك
ويعطيك العافية
تقبلي مروري
__________________
وما من كاتب إلا سيفنى .. ويبقي الدهر ما كتبت يداه ...
فلا تكتب يمينك غير شيئ ... يسرك في القيامة أن تراه ...