يبدو لي في كثير من الأحيان أن مسالة الوحام هي مسالة نفسية في النهاية!!!
عندما كنت حاملاً في ابني حماه الله كان حملي يسيراً ووحامي هيناً ولم اشعر بمتاعب الحمل على الإطلاق حتى الشهر الثامن تقريباً ولله الحمد.
وكل ما كنت أشعر به هو بعض الغثيان على فترات متقطعة.
أخت زوجي عندما كانت حاملاً كانت تقريباً لا تبرح الحمام ـ أعزكم الله ـ بسبب كثرة الاستفراغ بمجرد ان تضع لقمة في فمها .. وكانت متعبة جدا رغم أنها كانت تحمل ذكراً!!!
ولي صديقة كان حملها في ابنتها الأولى في منتهى السهولة لدرجة انها كانت تقيم الولائم والعزائم في شهرها الثامن والتاسع دون ان تشعر بأي تعب ,, والآن هي حامل للمرة الثانية وحملها مزعج جداً والغثيان يصاحبها طوال الوقت وتشعر بأنها ثقيلة جداً في حركتها رغم أن الكشف أظهر انها تحمل جنيناً ذكراً!
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.