منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - الجيران ومشاكلهم اليومية
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2008, 05:32 AM
  #1
أبو أحمد
عضو نشيط جدا
 الصورة الرمزية أبو أحمد
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 4,618
أبو أحمد غير متصل  
الجيران ومشاكلهم اليومية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طرق الحاج أبو مازن باب بيت جيرانه ليقدم شكواه على ما فعله أبناؤهم في بيته

وقد كان أن تسلق أبناء الجيران السور الفاصل بين البيتين وقاموا بأعمال تخريبية (كعادة

الأطفال) في بيت الحاج أبو مازن، أجابت زوجة الجار الباب (وللعلم زوجها لم يكن موجوداً

وأظنه كان خارج البلد) واستمعت الجارة أم كريم للشكوة المقدمة ضد أبنائها ولم تقل شيئاً

ولكن ما فعلته أم كريم لم يكن بحسبان أي مخلوق فقد غادرت بيتها لتوّها وذهبت لمغفر

الشرطة وقدمت قضية ضد الحاج أبو مازن أنه قد اعتدى عليها في عقر دارها

وقد جاءت الشرطة التي لا ترحم أحداً لمنزل الحاج وأخذته ولا حول ولا قوة إلا بالله بالقوة وهو لا يدري

ما هي جريمته والتي تستحق الذهاب لمركز الشرطة وهو رجل كبير في السن ومعروف في حيه

أنه رجل فاضل ولا يتدخل بأحد إلا بالخير والإصلاح بين الناس

وقامت الشرطة بحجزه لساعات طويلة حتى أنهم أجبروه على تنظيف بنايتهم القذرة والمتكونة

من ثلاثة طوابق بالماء ومواد التنظيف المتوفرة لديهم كل ذلك إرضاءً لتلك الجارة أصلح الله أحوالها

النظام مطلوب في حياتنا اليومية ولا تتم الحياة بدون نظام مهما ادعى بني البشر الحضارة والرقي

التربية في البيت مطلوبة كذلك فأنت الأب وأنتي الأم مسئوليتكما كبيرة جداً أمام الله سبحانه وتعالى

ولماذا تدع الأم أبناءها الشياطين أن يتسلقوا جدار الجيران والقيام بالتخريب والعبث بممتلكات غيرهم؟

لماذا لا يقوم الأب بتربية أبنائه تربية إسلامية وأن ينشئهم نشأة حسنة؟

وأن يعلمهم أن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قد أوصى بالجار وحسن صحبته

ونعلم يقيناً أنه مطلوب منك أيها الجار إذا طبخت اللحم أن تزيد في المرق وذلك حتى لا تؤذي الرائحة جارك الفقير

لماذا لا يراعي الجار حق جيرانه؟

نعم مسئولية تربية الأبناء تقع على عاتق كل من الأبوين (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)

ولماذا لا يقوم الناس بحل خلافاتهم بطريقة إنسانية دون تدخل الشرطة وغيرها من قوات الأمن

التي لا ترحم أحداً ؟

لماذا يتعمد بعض الناس الكذب والإفتراء على غيرهم وذلك لإثبات أمور غير صحيحة وأصلاً غير موجودة؟

علينا جميعاً أن نراعي مخافة الله تعالى وأن نتورع عن سفاسف الأمور في حياتنا القصيرة

أخوكم أبو أحمد