يقول كارل كارنيغي : أخبرني الأستاذ هوكس في جامعة كولومبيا أنه اتخذ هذه الترنيمة واحدا من شعاراته : لكل علة تحت الشمس يوجد لها علاج ، أو لا يوجد أ بدا ، فإن كان يوجد علاج حاول أن تجده ، وإن لم يكن موجودا لا تهتم به .
أم الشيخوخة فليس لها دواء إلا قبول الأمر الواقع واغتنام مرحلة الشباب بالحكمة والنظرة الثاقبة والعقل الواعي وتربية الأولاد تربية صالحة حتى يقوموا على رعايته والإحسان إليه .
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء له غير داء الهرم ) .
وعن ابن العباس – رضي الله عنه – قال : قال النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ) .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بمنكبي فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) .
وكان ابن عمر يقول : ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصياح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك ) .
6- الموت بسبب الأمراض كفارة وشهادة
بينت الأحاديث الشريفة والآيات القرآنية الصريحة أن الأجر على قدر المشقة أن البلاء على قدر الإيمان وإنه مكفر للسيئات ، بل إن من يموت بأي مرض من الأمراض المخوفة فإن الله يبلغه مراتب الشهداء .
أ – الطاعون : قال – صلى الله عليه وسلم – ( الطاعون شهادة لكل مسلم ) .
ب – وعن عائشة – رضي الله عنها – قالت : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( إنه ( الطاعون ) كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا يعلم أن لن يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد ) .
ج – الذي يصاب بداء البطن
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
: ( ومن مات في البطن فهو شهيد ) .
وعنه أيضا : ( الشهداء خمسة : المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله ) .
وعن جابر بن عتيك مرفوعا قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( الشهداء سبعة سوى القتل في يسبل الله ( المطعون شهيد ، والغرق شهيد ، والحرق شهيد ، والذي يموت تحت الهدم شهيد ، والمرأة تموت بجمع شهيدة ) .
وعن عتبة بن السلمي قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( يأتي الشهداء والمتوفون بالطاعون ، فيقول أصحاب الطاعون : نحن شهداء ، فيقال انظروا فإن كانت جراحهم كجراح الشهداء تسيل دما ريح المسك فهم شهداء فيجدونهم كذلك ) .
د- السل
قال – رضي الله عنه - : ( القتل في سبيل الله شهادة ، والنفساء شهادة والحرق شهادة والغرق شهادة والسل شهادة والبطن شهادة ) .
هـ – الموت من ذات الجنب
فعن عقبة بن عامر مرفوعا قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( الميت من ذات الجنب شهادة ) .
أخي القارئ إذا كانت الإصابة بالأمراض كفارة ، والموت بسببها شهادة فعلام الخوف من المرض ؟
توِّق الأمراض بالأسباب ثم توكل على الحي الذي لا يموت قال الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام : ( والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) .
فدع الخوف وابدأ الحياة ....
وآخـر دعوانا أن الحمـد لله رب العـالمـين
ارجوا ان اكون قد افدتك والله المستعان
للأمانة منقول عن احدى دكاترة الطب النفسي
طمنيناغ عليك والله يشفيك