مرت الشهور
واحدا تلو الاخر
مراجعة تلو الاخرى
في كل مرة ..... مزيد من الأدوية و مزيد من الضغوطات ستة شهور كاملة من تناول حبوب الاوفاكلومين دون جدوى
في كل مرة كنت ادعو الله بإخلاص أن يرزقني الذرية الصالحة
كنت صابرا محتسبا ....... لم يكن كلام الناس يهزني ......
بعد هذه الشهور الستة قررنا الراحة من الأدوية و انتظرنا فرج ربنا
و أعدنا الكرة بعد شهور ليقترج علينا الطيبيب عمل صورة ملونة للرحم و تمت هذه الصورة المؤلمة جدا و التي شاهدت وقتها زوجتي و هي تصرخ من الالم بشكل يقطع القلب ..... تمنيت لو أني مت قبل هذا و لم أرها تتألم
وكانت النتيجة مبشرة
أم محمود رحمك سليم جدا ......... ما شاءا لله عليك ....... و مسألة الحمل هي مسألة وقت بعد إذن الله
و كان الوقت يمضي .......
سنة وراء سنة ........
حتى انهت زوجتي دراسة الثانوية العامة و نجحت بمعدل جيد جدا بفضل الله
بدأ الشعور بالفراغ .......
كما يقولون .... راحت السكرة و اجت الفكرة .......و بدأت المرحلة الشاقة من الحياة
خلال تلك الفترة زاد الضغط العائلي بشكل كبير ....... زاد الشعور بالمسؤولية زادت كلمات النساء القاسية ....... أصبحت سيرة الحمل هي سيرتهم أمام زوجتي ........ لا يفطنون أن فلانة حملت إلا أمام زوجتي .... و هكذا
عدنا لمرحلة علاج جديدة ........ علاج من جهة و تدمير نفسي مقصود أو غير مقصود من حولنا من جهة أخرى خاصة من الجانب النسوي ....... هم يتحدثون أمام زوجتي و أنا أستقبل الآلام و الضغط البادي على زوجتي من كلامهن ..... لم يكن أحد ليراعي انها لم تحمل منذ 3 سنوات عمر زواجها ..........
و كانت المرحلة الجديدة في العلاج .......
و هي مرحلة العلاج بالأبر المنشطة .......ز ونتابعها غدا ان شاء الله