أختي الفاضلة غالية
لا أدري إن كان الموضوع للنقاش من قبل كل الأعضاء أم أنه مقصوراً على الأخوات فقط
فإن جاز لي النقاش أقول:
أحسب نفسي مكان تلك البنت
أقبل أخواتي الإثنتين وهن في هذا الظرف المطروح (الراهن)
وأبتغي الأجر من رب العباد
مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
(من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة)
وكذلك ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ابتلي من هذه البنات بشئ كن له ستراً من النار)، والمعنى: إذا صبر على تربيتهن والإحسان إليهن كن له حجاباً يحجبه من النار ، فأي فضل يرجوه المسلم بعد ذلك؟
والله أعلم
ملاحظة: الصورة لفتت نظري تقول القصة الأولى وهل هناك قصة ثانية؟
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أحمد ; 28-03-2008 الساعة 02:51 AM