أختي الكريمة
البنت المحترمه العفيفة الواعيةلن ترضى بالدخول في سبر أغوار حياتها والدخول أعماق شخصيتها بهذه الطريقة
البيوتات المحترمه تُدخل من الابواب وليس من النوافذ
قولي لاخوكِ هل ترضى لاختكِ تتحدث مع شاب أجنبي وبعد زمن قد يطول يقول لاختكِ أنتِ لا تناسبيني ؟
البنت البعيدة عن العفة والحشمة ستكذب عليه وتزين شخصيتها بدهائها ومكرها وكلنا يعرف أن كيدهن عظيم
لا ينخدع بخرافات هذا الفكر المعوج وليرجع لرشده قبل أن يقع في المحذور الذي يخشى منه