السيف المهند
السلام عليكم ورحمة الله
اخي العزيز
عندما نتكلم عن التسامح
فاننا نتكمل عن خلق اسلامي بحت \\
حثنا عليه ديننا الحنيف
وكان معلمنا صلى الله عليه وسلم خير قدوة في ذلك
وانا اعتبره من مقومات الحياة الصحيحة التي بدونا يحدث خلل في الروابط والعلاقات بين الناس
وهذا ما بتنا نراه الان
الاخ يهجر اخاه والابن يهجر اباه والجار لا يلقي السلام على جاره
الزميل بالمكتب لا ينظر باتجاه زميله
و و و و و و القائمة طول
والمصيبة الاعظم ان هذا السلوك يتوارثه الابناء
اما بارادتهم واما مجبرين
فينشأ الخلل الذي ذكرته آنفا
عندما يتكلم العاقل عن التسامح
فانه يضع الحلول لتلك الامور نصب عينيه
فيكون الحل بلا منازع الرجوع الى هدي ديننا الحنيف في هذا الامر
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
قال الشيخ الألباني : صحيح
لو طبقنا هذا الامر من قلب خالص ونية صافية وعمل تقصدنا به وجه الله تعالى ومرضاته لحصلنا على نتيجة اخبرنا عنها من لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى صلى الله عليه وسلم
تحاببتم
لكن تجد المداهنة حتى في التسامح
حتى في افشاء السلام
تجد البعض يذيقك من طرف اللسان حلاوة ولو تمكن ل............
كل التقدير