قال تعالى في الأمناء: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}، وقال تعالى في الخائنين: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ }، {وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ } الآية .
وعليك إهدائها شريط إسلامي يبين لها مدى خطورة الوضع وأن الله سبحانه قد ينتقم منها أشد إنتقام فتصاب بمرض تتمنى منه الموت ولاتجده وأن الله قد يعاقبها بكشف خيانتها وتنفضح أمام الملأ ويطبق فيها الحكم الشرعي وتودع في السجون فكل زيف لابد له في النهاية أن ينجلي وينكشف
فتأخير العقوبة شر وبلاء، قال عليه الصلاة السلام: ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذ لم يفلته).
قال تعالى {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} هود:102 .
قال تعالى:{فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} الأنعام: 43، 44 .
وباب التوبة مفتوح وله شروط من أهمها الإقلاع عن المعصية والندم على مافات
وما موقف الخائنة من نظرة المجتمع ونظرة فلذات أكبادها وماذا سيترتب على فعلها هذا من ظلم للأبناء وتدهور نفسي , بل حتى أن بعضهم سيشك أنه ليس من صلب أبيه الحقيقي, وإنما هو من صنيعة الخيانة