قالت عن نفسه حينما طرح السؤال عليها :
- هديل بنت محمد الحضيف
- من مواليد عام 1403 –1983 في مدينة الرياض
- طالبة في جامعة الملك سعود في الرياض
- محررة باب (إبداع) الأدبي في مجلة حياة
- أكتب في عدد من المنتديات الإلكترونية ،
- صدرت لي مجموعة قصصية عن مؤسسة وهج الحياة للإعلام تحت عنوان (ظِلالهم
لا تتبعهم)
قالت عن اكثر من تأثرت به :
بالدرجة الأولى .. تأثرتُ بوالدي ..
فهل نلوم والدها لو تفطر كبده وبكت عيناه على هديل ؟؟
طرح على هديل سؤال قالت السائلة :
ماهي الأحرف التي تريد هديل .. أن توصلها .. للـ(ـعالمـ) .. في كتاباتها ؟؟
وما الصدى الذي تتوقعه وتنظر ..!!
فكان الجواب :
ثمة أحلام ..
أمنيات صغيرة .. و أخرى كبيرة ..
مكبلة بقيود تثقلها ، و تمنعها الطيران ..
أحاول أن أمنحها قليلا من فضاء ..
أن أُسمع الناس هذا الصوت الضعيف ..
و الذي ليس بالضرورة أن يكون له صدى واضح .. يكفيني وميض
رضى يلمع في الأعين .. منه أقتبس شعلتي .. و أتلمس المجهول من هذا
الدرب ..
و في مقابلة لها قالت عن شمولية الهم الإنساني للمسلم عن احدى رواياتها :
الكاتب المسلم جزء من العالم ، و خيط في نسيج الإنسانية .. شاء أم أبى ..
و كتابتي لـ (قارب الميدوز) ، التي حاولت أن أتناول فيها جزءً يسيرا من الفظائع التي
اجتاحت العالم سنوات الحرب العالمية الثانية - و منها دول العالم الإسلامي - ،
ليست سوى تجسيدا لوحدة الهم العالمي .. في بعض جوانبه .
(قارب الميدوز )، قصة ذات نكهة إيطالية ، لكن الألم الإنساني فيها ليس إيطاليا
فحسب ، ملايين المسلمين يواجهون ذات المصير الذي واجهه (انطونيو ) ، و آلاف
منهم ، كان الموت بانتظارهم ، كما كان بانتظار (مانويلا) . المغاربة .. الجزائريين ..
العراقيين .. الأندونيسيين ، و غيرهم الكثير ، يتكدسون في قوارب ضيقة ، و في
قلوبهم حلم صغير .. و جميل ، لا يلبث أن يموت .. أو أن يتحقق مشوها ، و كسيحا ..
إن هذا القلب الكبير الذي تحمله هديل بين اضلعها قد توقف للحظات في العناية
المركزة ولا يزال ينبض ولكن ببطء ..
هديل كان في قلبها مساحة كبيرة لهموم المسلمين بل العالم كله هديل تحمل قلبا
إنسانيا رائعا ولكنها الآن تحت الأجهزة تنتظر قدر الله ..
فهل ستجد هذه الريحانه في قلوبنا مكان ومساحة من الدعاء الملح في سجودنا أن
يرفع الله ما بها وأن تعود هذه الريحانه لبيتها لأمها لأبوها لإخوتها لنا لكل العالم
لتشرق من جديد وتزرع البهجة في بيت آل الحضيف الذي اظلم بما حصل لهديل ..
نقلت هذا من أحد المواقع