بارك الله فيك وأنا من أتشرف بان يزيد أخواني فرداً
قد أكون رددت عليك حيرتك أو ادخلتك في دوامه الحيره ولكن اعذريني !!!
فهذا ما استطيع توضيحه عن شخصيتي واكاد اجزم انكم عرفتموني جيدا من خلال مقالاتي وردودي !!!
بل فعلاً أزددت حيرة فعرفنا أخلاقك وشخصيتك من قلمك ولم نعرف شخصك...وواضح من ردك أنك شخصية معروفة لذا ازددتني فضولا
.ولكن صدقاً لم أهتم يوماً لشخص الكاتب ومن يكون بقدر مايهمني مايكتبه ومدى الفائدة التي نقتبسها من كتاباته
وكان الفضول عندي عن الشهادة الحاصل عليها ..أما الأن فاصبحت عن الشخصية...لقافة حريم الله لايبلاك
والحمد لله هذا مانجده في قلمك فزادك الله من فضله
جزاك الله خيراً على مقالك الأخير ولكن لدي استفسار:
الحمد لله بفضل الله كنت حريصة على تشجيع أولادي للصلاة ومتابعتهم
ولكن كنت أتغاضى عن الفترة التي يكونوا نائمين فيها لأنهم لم يبلغوا التكليف
ولكن عندما يستيقظون يصلون مافاتهم
أما الأن وأعتقد أنهم قد بلغوا سن التكليف فعمرهم الأن 13 عاماً ونصف ... صرت أوقظهم لكل صلاة ليصلوها في وقتها
ولكن يصلوها في المنزل ويعودا لإكمال نومهم مباشرة
فهل ينبغي أن أوقظهم وأجبرهم للذهاب للمسجد؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل ماأفعله صحيح من متابعتي لهم وإعتمادهم علىّ لإيقاظهم لكل صلاة مما يسبب لي بعض التعب أو أكون خارج المنزل أو أضطر بعض الأحيان لأستيقظ لأوقظهم؟؟
لأن أختي تقول لي أنا لاأوقظ أحد لابد أن يعتمدوا على أنفسهم في إيقاظ أنفسهم من يريد الصلاة فليعير المنبه ويوقظ نفسه
فهل رأيها صحيح وهل ماأفعله سيجعل أولادي يعتمدون عليّ في كبرهم؟؟...مع العلم بأن أولادي حاولوا تعيير المنبه ليستيقظوا ولكن حتى لو انفجرت قنبلة لا يستيقظون إلا عندما أوقظهم!!!!!
*****
وهذا للفائدة كمشاركة منيّ:
اليوم كنت أتحدث مع عبدالله لأن بالأمس كان عندنا أعمامه وابنائهم وكان يتهرب من الجلوس معهم وتناول الغذاء معهم ورأيته يدخل غرفته يريد النوم هرباً فزجرته غاضبة من تصرفه وهروبه من مجالس الرجال كالبنات.....((والله من شدة غيظي لأني كنت قد تكلمت معه قبلها بضرورة جلوسه مع الرجال والإستماع إلى أحاديثهم))
المهم اليوم تكلمت معه عن ذلك لإني منعته من لعب العابه الإلكترونية فقال : يتكلمون في أمور لاأحبها ولاأفهمها
فقلت له يابني أنت لاتريد إلا عالم الألعاب اللذي يحاصر عقلك ومخك ويجعلك لاتعرف مايدور من حولك ويدمر تفكيرك
وعندما تكبر وتنزل لميدان العمل لن تعرف كيف تتخاطب مع الناس ولن تعرف كيف تتعامل مع كل صنف لإنك ستجد أناس مختلفة الصفات والأخلاق
وقلت له لابد أن تستمع لأحاديث الرجال فتسمع من هذا قصص مفيدة ومن ذاك مواضيع رياضية ومن الاخر سياسية ومن ذاك تجارية فتصبح ملماً بمعلومات كثيرة وتكون مثقفاً تستطيع الحديث في اي مجال
وقلت له ياابني : انت في مرحلة مراهقة وما تشعر به من ضيق وكأننا لانحبك أمور عادية تصادف كل شاب وعندما تكبر ستتذكرها وتضحك
فقال ياأمي : كنت قبل فترة طويلة قرأت في مجلة مشكلة لشاب مراهق وقلت في نفسي عندما أكبر سانتبه لنفسي ولن أعيش هذه المرحلة...... وهاأنا أعيشها....وضحك
فقلت له : هذه أمور عادية تحصل لكل شاب والجميل أنك تعرف أنها مرحلة عادية وطبيعية وتحاول تجنبها ...وهذا شيء رائع سيجعلك تتخطاها بكل سهولة بإذن الله
أهم شيء أن تعرف أن ليس هناك في العالم أجمع من سيحب لك الخير مثل أمك وأبيك لذا مهما بدر منّا من قسوة لابد أن تعلم أنها لمصلحتك ومن حبنا لك فلا تغضب منها
لقد كتبت ماحدث بيني وبين ابني لنستفيد جميعاً من أن نحاور ابنائنا بهذه الصورة لنوضح لهم الأمور
وهذا لايعني ان هذا ديدني وتظنون مني الكمال بل في أوقات يجعل فيها عبدالله أعصابي للذروة وتروني أكسر كل قواعد التربية وأنسى كل ماكتبه المهند هنا والله المستعان
أم جمانة