طيب ماذا فعل صديقك ؟
لم يحرك ساكنا حتى الآن ؟
أم قدم خطوات ايجابية
و من قال أن الضرب سيجعل الفتاة تكره أهلها ؟ ألم يكن الضرب وسيلة تربية في كثير من الأسر و لم يحصل أن كره الأولاد آبائهم
لأن الضرب كان بسبب و ليس ضربا يوميا أو ظلما , بل ضرب هي التي جنته على نفسها
ثم اسلوب الدعوة و التربية لا ينفع مع بنت العشرين سنة , بل ينفع مع بنت ال12 عاما
مجرد ما تلاقي ردة فعل أخوها الدعوة و ما إلى ذلك ستقول عنه ضعيف الشخصية و ستزيد في ما تفعل لأنها ستتأكد أن من في بيتها ليسوا رجالا حسب اعتقادها , لأنها لو كانت تحسبهم رجالا كانت خافت منهم من البداية
طيب تصور إن أخته كانت فعلت فاحشة ؟؟ هل كان رده بهذا البرود ؟ و هل كان انتظرنا حتى نجد له حلا
أخي اسلوب الدعوة ينفع مع المراهقين اللذين يمارسون عادة سرية , أو يصاحبوا أصحاب سوء
و ليس مع من يعرضوا أجسادهم و يكلموا مليون شاب عشان شوية رصيد
هذه الفتاة عقليتها تعبانة تحتاج صفعة على وجهها تليها علاج نفسي مكثف