أختي الفاضلة عبير
كنت وما زلت أظن أن أباك سوف يتغير
ويغير من أفكاره ولو الشئ البسيط واليسير
وكلي أمل أنه سوف يتغير في يوم من الأيام نرجو الله أن يكون قريباً
أعرف أنك صبرت وما زلت صابرة
أعرف أنك دعوت الله تعالى وما زلت تدع
ونحن بدورنا دعونا لك وما زلنا ندعو
أن يخفف الله عنك مما أنت فيه من الشدة والضيق
وأن يرزقك الله الزوج الصالح الذي عندما يراه والدك للمرة الأولى
يقف فرحاً ويقول أنت الرجل الذي طالما انتظرته للزواج من بنتي عبير
أختي الفاضلة هذه ليست خرافات وأوهام (وما ذلك على الله بعزيز)
عليك أن تبقي بصيص الأمل في قلبك مضيئاً
وأن لا تجزعي أبداً
أسأل الله تعالى أن يرزقك من حيث لا تحتسبي
وأن يستر عليك في الدنيا والآخرة