أقول له أن الله خلق الذكر و الأنثى للتعاون على البر و التقوى بالزواج الصالح
أما العلاقة التي تريدها فهي للتسلية عن نفسك فقط
ألم تفكر في سمعة الفتاة ؟ قلبها ؟ حقها في الزواج ؟ حقها في الإنجاب ؟ حقها في تفريغ شهوتها و طاقتها بالحلال ؟
هل ترى أن سعادتك أهم من سعادتها ؟
إذا لم يكن بإمكانك الزواج منها و تحقيق أحلامها فابتعد عنها و تمنى لها الخير
فكل ما تفعله لا يسمى حبا بل أنانية بحتة
انت ذكر و في مجتمعنا الذكوري لا يعيبك شيء أما هي فألسنة الناس سوف تتقاذفها تتكلم عنها و تشوه سمعتها
فكر حقا مرة و اثنتان و ثلاث
إن كنت تحبها حقا فإما أن تتركها في حالها أو تتقدم لها في بيت أهلها و تطلبها للزواج
__________________
سبحان الله
الحمد لله
و لا إله إلا الله
