[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]أنا من أشد المعجبين بكتابات الشيخ عبد الرحمن السحيم جزاه الله خيراً
ومن زمان ماقرأت له موضوع وجزاك الله كل خير أن نقلتي لنا احد روائعه
.....الصبــــــــــــــــــــــر......
كلمة قليلة الحروف صعبة التطبيق
كم تغنينا بالصبر وأعتقدنا أننا من الصابرين
ولكن عند البلاء تجدنا وللأسف من القانطين
ولانتذكر الصبر والإحتساب إلا بعد حين ونظن أننا من الصابرين!!!
والصبر يحتاج لتثبيت من الله عظيم نسأل الله أن يثبتنا وإياكم دنيا ودين اللهم آآآآآمين
واسمحي لي بالمشاركة بهذه القصص عن الصبر والصابرين:[/grade]
القصة الأولى : يحكى أن رجلاً من الصالحين مر على رجل أصابه شلل نصفي والدود يتناثر من جنبيه وأعمى وأصم
وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه . فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي ماالذي عافاك
الله منه لقد رأيتُ جميع المصائب وقد تزاحمت عليك . فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إذ أطلق لي لساناً
يوحده وقلباً يعرفه وفي كل وقت يذكره 0
القصة الثانية : قال الأحنف بن قيس : شكوت إلى عمي وجعاً في بطني فنهرني وقال : إذا نزل بك شيء فلا تشكه
إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه , ولكن اُشكُ لمن ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عنك , يا ابن
أخي إحدى عيني هاتين ما أُبصرُ بها من أربعين سنة وما أخبرت امراتي بذلك ولا أحداً من أهلي 0
القصة الثالثة : يُحكى أن أحد الصالحين كان إذا أُصيب بشيء أو ابتُليَ به يقول خيراً وذات ليلة جاء ذئب فأكل
ديكاً له , فقيل له به فقال : خيراً , ثم ضُربَ في هذه الليلة كلبه المُكلف بالحراسة فمات . فقيل له , فقال : خيراً ,
ثم نهق حماره فمات , فقال : خيراً إن شاء الله . فضاق أهله بكلامه ذرعاً . ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا
عليهم فقتلوا كُلَ من بالمنطقة ولم ينجُ إلا هو وأهل بيته . فالذين غاروا استدلوا على الناس الذين قتلوهم بصياح
الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمير , وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيراً وسبباً لنجاته
من القتل فسبحاااااان المدبر الحكيم .
وجزاك الله كل خير وبارك فيك
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة (أم جمانة) ; 21-05-2008 الساعة 02:29 AM