منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - رأيكم في هدية لـ زوجتي .. التي سـ تصبح طليقتي !!
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-05-2008, 10:54 AM
  #105
صريع الأحداق
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 21
صريع الأحداق غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ҚђαζⒹiИi مشاهدة المشاركة
أخي الكريم :
لو كنت أتحجج لما حاولت وحاربت من سنتين
ولكن قد يهدم بيتي أو يهدم بيت 4 من الأخوات ؟
أو أترك الديرة بما فيها من وظيفة و اهل وناس وكل شي واختفي عنهم
يا أخي جند إبليس من الجن والإنس وانا ربي ابتلاني بشياطين الأنس وقد يرسلون علي شياطين الجن
أنا إلى الآن لم اضعف امامها ولم أرفع الراية البيضاء و إن كانت تطلب مني طلاقها ولو كان الأمر ليس بيدها
والله ان القلب يذبح 1000 مره في كل مرة أراها ، أسمعها ، أتذكرها
يعلم الله أني أصبحت بين نارين
ووالله اني كنت سأهديها هدية من التي ستبقى لها أمد الدهر
لكن الله لايكتب فراقنا هذا اللي أقوله
أخي الحبيب؛ اسمع نصيحة أخ محب ناصح.

لا أشك في أنك تواجه موقفا عسيرا عصيبا؛ وأنك بذلت في تلك المواجهة جهدا كبيرا
والظاهر أن الضعف بدأ يتسرب إليك؛ ولا عليك من هذا؛ فهو أمر طبيعي؛ إذ ما من محارب إلا ويشعر بالضعف في لحظة من لحظات المواجهة؛ لأن الإنسان ضعيف بنفسه؛
لكن لالالالالا تنس أن المؤمن قوي بربه وخالقه؛ هذاااااا هو الذي أريد منك أن تضعه نصب عينيك،

أحب لك أن تذكر نفسك دائما بأن ثمة طرفان:
ـ طرفان يدعو بدعاية الشيطان
ـ وطرف يدعو بدعاية الرحمن
ولو صدقتَ التوكل على الله تعالى، وجمعت الإياس مما في يدك وفي يد الخلق، وأخلصت اللجوء إلى قوته سبحانه؛ فيوشك أن يظهر أمرك، وينتزل عليك نصر الله تعالى، (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا).

وأرجووووووك رجاء عميييييقا أن تُـخرج القضية من كونها مشكلة شخصية ضيقة صغيرة!!!!
فديتك يا أخي...
أخرجها إلى جبهة الجهاد الشرعي الفسيح...

وجدد نيتك بينك وبين الله تعالى... واجعل نفسك جنديا تقارع تلك السنة الجاهلية المنتنة الخبيثة التي يبغضها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والمومنون، ويصلى بنارها كثير من عباد الله في هذا الزمان... وتضرع إلى الله تعالى أن يقمع بك عبية الجاهلية في هذه الموقعة، وأن يمدك بجند من عنده، وينزل عليك السكينة، ويكبت جند الشيطان من الجن والإنس ويردهم بكيدهم لم ينالوا شيئا... والثبات الثبات.. فإن النصر صبر ساعة.

دعني أقول لك شيئا يا حبيب:
والله ثم والله! لو حدث المكروه في هذه الواقعة، فلن آسى عليك ولا على زوجك المصون بقدر ما سآسى على انتصار آخر لسنة الجاهلية على سنة الإيمان والتوحيد والقرآن.. ولو كنت مكانك ـ نسأل الله العافية ـ لرأيتَ مني ما يسر قلبك ويشرح صدرك ويقر عينك، فلا تكن أخس مني همة وأضعف مني عزيمة...
ولا إله إلا الله.... محمد رسول الله


أخوك المحب

صريع الأحداق



التعديل الأخير تم بواسطة صريع الأحداق ; 24-05-2008 الساعة 10:56 AM