سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
آآآآآآآآآآآآآه يا أختي الكريمة
أنا أعرف تماما شعورك وأنت تجدين نفسك تسيرين بلا ارادة لتتصلي به
أنت ببساطة لا تملكين نفسك
وترين أن اللوم لا يفيدك لأنك أنت من ابتدأت بلوم نفسك
الموضوع بالنسبة لك شهوة لا تملكين كبح جماحها
تريدين بل تتمنين ان تتوقفي ولكن كلما دارت فكرة الاتصال به في رأسك وجدت أصابعك رغما عنك تدير أرقام الجوال لتتصلي به وأنفاسك تعلو وتهبط بسرعة وقلبك تزداد سرعة ضرباته
ببساطة أنت الان لا تملكين نفسك فشئ آخر يسيطر على ارادتك وتفكيرك وبمجرد أن تقفلي الجوال تستعيدين وعيك وتحسين بالندم وضيق الصدر وقد تجهشين في نوبات من البكاء المرير
اذن اللوم لا يجدي نفعا لأنك لا تكونين بشعورك وقتها اذا ما الحل؟
الحل أختي بأن تفهمي حالتك جيدا لتعرفي كيف تواجهين حالة غياب الارادة هذه
راقبي نفسك وحددي الاوقات التي تحسين باشتداد رغبتك والظروف التي تكونين فيها
مثلا تشعرين بحاجتك للاتصال به في أوقات وحدتك وقبل غروب الشمس بقليل
أم في منتصف الليل
متى ما استطعت تحديد هذه الظروف
تستطيعين مواجهتها من خلال العمل على تقليلها
ففي الوقت الذي اعتدت مكالمته فيه احرصي أن تقومي بزيارة صديقة لك قبله بربع ساعة مثلا
تجنبي الوحدة قدر الامكان فأنت لن تستطيعين أن تكلميه بوجود أحد
خلال هذه التدابير الانية احرصي على تطوير الحلول الدائمة لديك وهي تأتي بالتدريج
ومن أهمها مراقبة الله، فكلما خلوت وعن لك أن تكلميه وتأكدت من أحد لا يراك فكري بالله، وقولي يا تري أيسرني أن يراني الله بهذه الحالة
هذه الخطوة مهمة لأنك تستحضرين من خلالها وعيك وتقاومين حالة انعدام الارادة
تفكري في عاقبة فعلك وهل تحبين أن يختم لك بهذه الخاتمة
تذكري أن هذه تمارين دائمة فلا يجب أن تيأسي ان لم تجدي لها نتيجة فورية معك
وسيلة أخرى مهمة ، هي أن تربطي بين الحالتين عندك ، أقصد حالة الوعي واللا وعي
فعاهدي نفسك أن لا تكلميه بعد اليوم وان فعلت يجب عليك أن تتوضئين وتصلي 12 ركعة مثلا
هذا الربط مفيد لأنه يحسسك أن هناك عاقبة مباشرة لأفعالك
-
-
-
-
-
-
وقبل كل هذا عليك بعد الالتجاء بصدق الى الله أن تكسري الجوال فورا وتطلبي من زوجك بالحاح أن يستخدم اللاب توب لشغله
وضعي هاجس الفضيحة دائما أمام عينيك
وفقك الله وأعانك وهداك وستر عليك
__________________
ما حرّك داواك