لعلك تتقبل ردي، ولكن كلمة ولابد من قولها:
الإنسان لابد أن ينسب الخلل لنفسه، حتى ولو كان في ظنه أنه معافى من الخلل.
ولذلك جاءت الآية الكريمة في قوله تعالى: (.... إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ )سورة الرعد(13).
فالحال لا يتغير إلا إذا تغيرت النفس، فراجع نفسك فرج الله كربك.
ثم إن بدا لك أمراً سواء بالزواج من هنا أو من بلد آخر، فسأل الله الإعانة، فالناس مختلفين في طباعهم، حتى بين مدينة وأخرى فما بالك بدولة وأخرى.
ولكن ليس ذلك مانعاً إن ظفرت بذات الدين والخلق، وفقك الله لها.
__________________
[type=124997](( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ))[/type]