اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو وضحة
إذا كنت تريدين الشريعة .. فمن أجاز إقامة القصاص للأفراد ...؟!؟!
ألم توكل هذه المهمة إلى الإمام ... خوفا من الحيف والظلم ...
ثانيا : :: :
هناك في شرعنا مستند للرجل في المسألة الضرب ... بضوابطه وتسلسله .. لاشك أنه أخطأ في تصرفه ... ولكن قد يكون للرجل سبيل إلى ضرب زوجته ...
فما هو مستند هذه المرأة في ضرب زوجها .. بل وسمته زورا وبهتانا بالقصاص ...
والله لو كان هناك رجال بمعنى الكلمة ... لقطعت يد من تفكر مجرد تفكير بمد يدها ...
قمة الأستخفاف بالزوج ...
ثم لتعلم كاتبة الموضوع ومن عقب على فعلها بأنه قصاص ... بأنه لا يمكن أبدا مساواة حق الزوج بحق الزوجة ...
فحق الزوج يفوقه بمراحل ... وإلا فأضربوا بأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الحائط ....
عجبي من عنصرية شطحت عن نظرة الشرع ...
دمت بحفظ الرحمن ...
|
أبو وضحه أنا ناشطه ضد العنف الأسري ولو تعامل الزوجين برقي وكل عرف حدوده ماوصلنا الى هذا الكم الهائل من العنف الذي هو شتات أسري نحن لسنا في غابه حتى الحيوان ياأخي له جمعيه تحافظ على حقوقه فهنالك المرأه التي دخلت النار بسبب تعذيب قطه فمابالك الأحساس لدى الآدمي سبحان الله..
ثانيا منذ فتره كانت هنالك قضيه تشغل الرأي العام على مدار ست سنوات والسبب أن المحكوم عليها بالقصاص امرأه وأكيد فهمت عن ماذا أتكلم ولولا تنازل أهل الدم لكانت في عداد رحمه الله عليهم هل معنى ذلك عدم تساوي المرأه والرجل بالقصاص أنا لم أفتي بمزاجي بل من الواقع..
رمضان الماضي امرأه فقدت عينها لأجل طبق شوربه لم يعجب الزوج ففقأ عينها بربك الا يطبق عليه القصاص لقد فقدت بصرها في احد العينين هل الأعتذار سيرد ماذهب..
ان كنت وافقت على القصاص فهذا لأن الشرع أوجده ولأن التهاون في صغائر الأمور يؤدي الى الكبائر والى مالاتحمد عقباه وحينما تقتص صاحبه الموضوع ستسير الحياه للأفضل فتعادلا بالصفع واتزنت النفسيه وأنهيا المشكله..
ثم أنا لم أقل أصلحك الله أن تضربه هنالك شكوى ترفع والقاضي يحكم وهنالك حقوق الأنسان تتولى الموضوع هذا ان أرادها علني..
يجب أن يفكر الأنسان بأن العنف هو قمه الأستهتار بالأنسانيه ويعتبر نقص بالعقول والدين..
أنا لست عنصريه فأنا موحده ولست ملحده..اعتقد أنك فهمت وآمل أن تبضط أعصابك ولاتخلط الأمور..في رعايه الله
__________________
كل الشكر والتقدير للمجموعه السعوديه لدعم مرضى الصلب المشقوق على ثقتهم بي وأتمنى للحمله النجاح كما الرياض (احتواء،لأننانحبهم نحتويهم)