المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaaldeen2008
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الأخ الفاضل الكبير ... أبو أحمد
و للأسف الشديد أننا نحتاط و نخشى من أن تتأذى مشاعرهم
و نحن بلا مشاعر تُحترم أو تُعتبر من قِبلهم ولا يحسبون لنا أي حساب
و الله المستعان و إليه المشتكى
و نسأل الله تعالى أن لا يجعل مصيبتنا في ديننا و أن لا يجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا
و الله ولي المتقين
|