أخــــــــــي الفاضل
لن أطيل عليك أو أزيد على كلام الاخوة الكثير
انما .. أحببت أن أضيف
أني قد لمســــــــتُ من كلامك .. إرادة وروح عاليه .. لكنـــــــــــها مدفونه وسط شئ ما !!
ليست مدفونه وسط إدمانك .. إنما قد دفنها أو لا زال يحاول دفنها " شيطانك " !!!!
أخي الكريم
كل شخص في هذه الحياة مبتلى .. وكلما زاد الابتلاء في حياة المؤمن .. كلما ازداد الجهاد !! وبالتالي ازداد الثواب ورفعة الدرجات
اعــــــــــــــــــــــــــلم يقينًا وباقتناع من داخلك ..
أنك صــــــــــــــــــــــــــــــــــادق .. لا منافق
وان الشيطان علم بصدقك .. فازداد جهدا في إغوائك
لذا .. إن علمت أن جهادك بالدرجة الاولى سيكون لشيطانك .. ثم لإدمانك
فهذا سيسهل عليك قطع شوط كبير في العلاج .. وهو التخلص من إغواء الشيطان اولا .. ثم التخلص من سموم الجسد
لن أكتب توصيات او نقاط لتمشي عليها ..
إنما سأذكر لك عن تجربة .. كيف أن إدماننا على بعض الذنوب "بغض النظر عن ماهية الذنب" يحتاج إلى الصدق الحقيقي مع الله .. وصدق اللجوء إليه .. واستشعار الافتقار إلى الله .. وأنك عبد ذليل بين يدي خالقك .. لا تملك لنفسك فعل طاعه .. ولا حتى إخراج معصية من القلب
فإن استشعرت افتقارك إلى مولاك .. ظهر صدقك في طلب عونه ودعائه أن يخلّصك مما ابتلاك به .. وأن يجعلك ممن ينجحون في ابتلاءات الدنيا ..
صدقـــــــــــــــــــــني
إن علم الله صدق قلبك في طلب النجاة .. فثق أنه لن يخذلك ابدا !!
حتى لو سخر لك رسالة منه سبحانه وتعالى على لسان طفل تكون بها التوبة النصوح !! لا تستغرب .. فالله قـــــــــادر !!
أخــــــــــــــي
أكثر من قول"لا حـــــــــــــول ولا قــــــــــــــوة إلا باللــــــــــــــــــه"
واستشعر كل حرف فيها
استشعر .. كيف انك ضعيف لا تملك لنفسك شيئا أو توفيقا او نجاحا إلا بفضل الله وقوته
استشعر بداخلك .. وناجِ خالقك .. قل له .. لا حول لي .. إلا بك ياقوي ..
لا قوة لي على ترك معصية .. فأخرجها أنت من قلبي يا قوي
لا قوة لي على فعل طاعه .. فخذ بيدي لفعلها
وارض عنـــــــــــــــــــــي رضًا لا تسخط بعده أبدا
واكفني شر نفسي بحولك وقوتك انت .. ولا تكلني لنفسي طرفة عين ابدا ..
فإنك ان تكلني الى نفسي .. تكلني الى ضعف وهوان ..
__________________
من أقوال الشيخ المغامســــي - حفظه الله - :
"ماسعى ابن آدم في إصلاح شيء أعظم من إصلاح قلبه ولن يصلح القلب شئٌ مثل القرآن "
"القلوب لايصلحها شي أعظم من كلام ربها , فتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب "