منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - حركة غريبة قام بها احد الاصدقاء أثناء النظرة الشرعية
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-08-2008, 12:00 AM
  #6
صاحب الظل لطويل
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية صاحب الظل لطويل
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 4,044
صاحب الظل لطويل غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهم المنايا مشاهدة المشاركة


اختي انتي تقصدين حديث بريره عندما اتت الى الرسول عليه الصىلاة والسلام حتى يخلعها من زوجها

اسامة بن زيد والرسول عليه الصلاة والسلام لم يقرها كما ذكرتي بل حاول الاصلاح بينها وبين زوجها

لكنها قالت ان كنت تأمرني فانا ابقى وان كنت تخيرني فانا لااريده فخلعها الرسول عليه الصلاة والسلام

منه ولا تنسين ان اسامة بن زيد كان اسودا وهذا ماجعلها لاتطيقه لانهما لايتوافقان وليس لانه فيه عيب او قبيح .
أخي الكريم سهم المنايا

لفتت انتباهي القصة التي أوردتها مشكورا عن اسامة بن زيد

لكني لم افهم من لبلحلديث الواردة بصحيح مسلم عن بريرة ان الزوج الذي كانت تحته هو اسامة بن زيد رضي الله عنه

وانما الحديث انها اشتكت من زوجها وكان عبدا فخيرها صلى الله عليه وسلم ان تبقى او ان تترك

واليك ما تيسر ووجدته بهذا الشان من كتاب ارواء الغليل للالباني رحمه الله

عن القاسم بن محمد عنها قالت : " كانت بريرة مكاتبة لأناس من الأنصار - فذكر الحديث في الولاء وفي الهدية قالت : كانت تحت عبد ، فلما عتقت ، قال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن شئت تقرين تحت هذا العبد ، وان شئت تفارقينه " . أخرجه البيهقي وأحمد ( 6 / 180 ) عن عثمان بن عمر قال : ثنا أسامة بن زيد قال : ثنا القاسم بن محمد به . قلت : وهذا إسناد جيد على شرط مسلم إن كان أسامة بن زيد هو الليثي وأما إن كان العدوي فهو ضعيف . وظاهر كلام الحافظ في " الفتح " أنه الأول ، فإنه قال ( 9 / 338 ) : " وأسامة فيه مقال " . وقد تابعه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه به بلفظ : " أن بريره خيرها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكان زوجها عبدا " . أخرجه مسلم ( 4 / 215 ) وأبو داود ( 2234 ) والنسائي والبيهقي وأحمد ( 6 / 115 ) من طريق سماك عن عبد الرحمن بن القاسم به . ولم يتفرد به سماك كما يشعر به كلام بن التركماني الحنفي ، بل تابعه هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم به بلفظ : " إن بريرة حين أعتقتها عائشة ، كان زوجها عبدا ، فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحضها عليه ، فجعلت تقول لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أليس لي أن أفارقه ؟ قال : بلى ، قالت : فقد فارقته " . أخرجه الدارمي ( 2 / 169 ) والطحاوي ( 2 / 48 ) وأحمد ( 6 / 45 - 46 ) من طرق ثلاثة عن هشام بن عروة به . واللفظ للدارمي . قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وتابعه أيضا شعبة عن عبد الرحمن به دون قوله : " فجعل يحضها عليه " ، ولكنه قال عقب قوله : " وكان زوجها عبد



فأن كان لديك ما يفيدنا بهذا الخصوص فجزاك الله خيرا ان تورده

ودمتم بارك الله بكم ونفعنا واياكم