تظهر بعض المشكلات بين المراهق وأسرته، سواء مع أشقائه أو مع الوالدين، وفي حالة المشاكل بين الأشقاء فيُنصح الوالدان بالامتناع عن التدخل بين الأشقاء في كل صغيرة وكبيرة وإشعارهم أنهم قد أصبحوا كبارا ويستطيعون حل مشكلاتهم بأنفسهم مع العمل على إحداث نوع من التقارب بين الإخوة، وإشعار كل منهم على حدة بحب الآخرين له وتشجيعهم على القيام بأنشطة أسرية جماعية مع إخوتهم مما يزيد بينهم التقارب.
|