منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - المراحل الثلاث للزواج ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-07-2008, 05:16 PM
  #214
د. خالد الصغير
مدرب معتمد في تطوير الذات
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 487
د. خالد الصغير غير متصل  
-



من أخطاء بعض الزوجات في غرفة النوم



- كتمان المشاعر :



وفي مقدمتها مشاعر الحب ، الحب الذي قد لا تستطيع الزوجة أن


تعبر عنه لزوجها في ساعات النهار ، وأمام الأبناء ، ووسط زحمة العمل ..


فتكون غرفة النوم هي المكان الأنسب للبوح بهذه المشاعر


والكشف عنها حتي ولو كان هذا الحب قليلاً ، أو ضعيفاً ،


فإن إظهاره ومحاولة تكبيره في عين الزوج ، أمر مهم ونافع ،


مهم في كونه يزيد في ارتباط الزوجين ، ونافع في إشاعة أجواء


تحتاجها المعاشرة الجنسية لتكون ناجحة ومتناغمة .


--------------------------------------


- كتمان الرغبات :


ما زالت كثيرات من الزوجات يكتمن رغباتهن في المعاشرة ويتحرجن


من الإفصاح عنها ، ويتركن ذلك للزوج وحده ، وهن بذلك ينسين


أو يتناسين أن المعاشرة والاستمتاع بها لهن كما أن فيها حق للزوج ،


ومن ثم فلا مبرر من إبداء رغبتها لزوجها الذي يفرح لذلك ويسعد حين يعلم أن زوجته راغبة فيه .


-------------------------------------------


كتمان الأحاسيس :


الإحساس بالمتعة في أثناء المعاشرة من الأمور التي تكتمها زوجات قليلات ،


وكتمان هذا الإحساس يدفع إليه الحياء أحياناً ، والمكابرة أحياناً أخري ،


مع ان الإفصاح عنه وإظهاره مما يزيد في رغبة الزوجين واستمتاعهما


وتحقيق أقصي ما يمكن من اللذة الجسدية والنفسية .


ولهذا ننصح الزوجة بعدم كتمان الإحساس بالمتعة واللذة ،


بل حتي المبالغة في إظهار هذه الأحاسيس وعدم التحرج من ذلك .


------------------------------------------


- كتمان الملاحظات :


قد تضيق الزوجة من أمر معين في أثناء معاشرة زوجها لها ،


وتكتم ضيقها هذا في نفسها ، ولا تبديه لزوجها ، علي الرغم من تكراره عدة مرات ،


إن لم يكن في كل معاشرة بينها وبين زوجها .


وهذا الكتمان خطأ بالغ ، وذلك لأن الضيق من ذاك الأمر يرتبط


بالمعاشرة فتضيق الزوجة منها دون أن تشعر ، بينما كان


يمكنها أن تبوح لزوجها بما يضايقها فيعملا معاً علي معالجته.


ومن ذلك علي سبيل المثال ، ضيق الزوجة من وزن زوجها الزائد ،


حيث يكاد يكتم أنفاسها ويخنقها أثناء المعاشرة ،


فيحسن هنا أن تخبر الزوجة زوجها بهذا ليحرص علي أن يتبع طرقاً


أخري تخفف من وطأة ثقلة فوق أنفاسها .


-----------------------------------------------


- كتمان الاقتراحات :


قد ترغب الزوجة في أن يقوم زوجها بتقبيلها خلف أذنها مثلاً ،


وقد تجد متعتها في عمل قام به في إحدي المعاشرات ولم يفعله ثانية ،


وتتحرج من أن تقترح علي زوجها فعل ذلك ثانية ، وذلك إما حياء ً أو حرجاً أو


خشية من صد زوجها ، والنصيحة أن لا تتردد الزوجة في طلب ما ترغب وتحب ،


واقتراح ما يسعدها ويمتعها ، فزوجها كما وصفه القرآن ، لباس لها ،


وما دامت تختار تفصيل اللباس الذي يسعدها ويريحها فعليها أن لا تتردد


في إخبار زوجها برغباتها في غرفة نومهما .



---------------------------------------------------


- كتمان الآثار :


تبخل زوجات بالحديث عن معاشرات سابقة تركت في نفوسهن


آثاراً إيجابية طيبة ، فهن صامتات كاتمات لا يبحن بتلك الآثار ،


وتختلف دوافعهن إلي هذا الكتمان ، فمنهن من تري الحديث عنها شيئاً



معيباً لا يجوز ، ومنهن من لا تفطن إلي أهمية ذلك الحديث ،


ومنهن من تحذر من أن تظهر أمام زوجها ضعيفة .. وهكذا .


إن الحديث عن الآثار الحسنة التي خلقتها معاشرة سابقة يشوق


إلي معاشرات جديدة ناجحة أيضاً ، ويزيد في أواصر المحبة


بين الزوجين ويمنح كلاً منهما شعوراً بالثقة .


----------------------------------------------------



- مشاعر ينبغي كتمانها :


في مقابل ما دعونا إلي عدم كتمانه مما سبق ، فإن هناك مشاعر


ندعو إلي كتمانها داخل غرفة النوم ، وهي مشاعر الغضب القديمة ،


والمعاتبات المختلفة ، والاتهامات بالتقصير .. وغيرها من المشاعر السلبية


التي ينبغي كتمانها داخل غرفة النوم وعدم البوح بها .


فليحرص كل من الزوجين علي عدم نقل الخلافات والمحاسبات والمعاتبات


إلي غرفة النوم ، وتأجيل البحث فيها إلي وقت أخر .


---------------------------------------------------------


- ما يباح داخلها يكتم خارجها :


وإذا كنا قد دعونا إلي البوح والتصريح بالأحاسيس والمشاعر والملاحظات


والاقتراحات داخل غرفة النوم .. فإننا ندعو إلي كتمانها خارج هذه الغرفة ،


فلا يجوز أن تحدث الزوجة أو يحدث الزوج أحداً ، أياً كان ، بما يحدث بينهما ،


وذلك امتثالاً لأمر النبي صلي الله عليه وسلم : إن من أشر الناس عند


الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلي امرأة وتفضي إليه ثم ينشر سترها . صحيح مسلم .



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم ،


أقبل عليهم بوجهه فقال : مجالسكم ، هل منكم الرجل إذا أتي أهله


أغلق بابه وأرخي ستره ثم يخرج فيحدث فيقول :


فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي كذا ؟! فسكتوا ، فأقبل علي النساء فقال :


هل منكن من تحدث ؟ فجثت فتاة كعب علي إحدي ركبتيها


وتطاولت ليراها الرسول صلي الله عليه وسلم وليسمع كلامها ،


فقالت : أي والله ، إنهم يتحدثون وإنهن ليتحدثن ، فقال :


هل تدرون ما مثل من فعل ذلك ؟ إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانه .


لقي أحدهما صاحبة بالسكة فقضي حاجته منها والناس ينظرون إليه . أخرجه أحمد وأبو داود .


وبعد ، فإذا كنت قد جعلت حديثي موجهاً إلي الزوجات فإنه


لا يعفي الأزواج أيضاً مما جاء فيه ، فهو موجه إليهم أيضاً .


-